أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم الثلاثاء، توقيف 402 شخص على خلفية الحرائق افرنساتي شهدتها مناطق عدة في فرنسا خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك عقب اجتماع لمركز إدارة الأزمات الوزاري.
وأوضح نونيز، خلال مؤتمر صحافي، أن من بين الموقوفين 156 قاصراً، مشيراً إلى أن 36 شخصاً منهم يقبعون في السجن، إما بعدما صدرت بحقهم أحكام قضائية، أو بانتظار محاكمتهم.
وأشار وزير الداخلية إلى أن فرنسا شهدت اندلاع نحو 14 ألف حريق منذ بداية موسم الحرائق، في ظل استمرار الظروف المناخية الصعبة التي تزيد من خطر انتشار النيران.
وفي ما يتعلق بالحريق المستمر في منطقة فار، بمدينة بونتيف، قال نونيز إن 1250 عنصراً من فرق الإطفاء لا يزالون منتشرين في موقع الحريق، موضحاً أن النيران التي اندلعت قبل نحو 15 يوماً تُعد، وفق وصفه، “الأطول” التي تشهدها المنطقة.
أما في منطقة دروم، بمدينة بيلغارد-أون-ديو، فأوضح الوزير أن الحريق الذي اندلع يوم الإثنين في منطقة يصعب الوصول إليها عبر الوسائل البرية، استدعى تعبئة وسائل وإمكانات كبيرة، ولا سيما الجوية منها.
ولفت نونيز إلى مشاركة أربع طائرات من طراز “كنداير”، وطائرتين من طراز “داش”، إضافة إلى مروحية مخصصة لإلقاء المياه، في عمليات مكافحة النيران ومحاولة السيطرة على الحريق.
وتواصل السلطات الفرنسية عمليات مكافحة الحرائق في عدد من المناطق، بالتزامن مع تشديد الإجراءات لمواجهة الحرائق المتعمدة أو الناجمة عن الإهمال، في وقت تشهد فيه البلاد ظروفاً مناخية تزيد من سرعة انتشار النيران وصعوبة السيطرة عليها.


