الرئيسيةSliderلبنان بين روما وذكرى المرفأ.. وترامب يلوّح بالتصعيد مع إيران

لبنان بين روما وذكرى المرفأ.. وترامب يلوّح بالتصعيد مع إيران

يحل غدا الرابع من آب حاملا معه ذكرى أليمة لتفجير مرفإ بيروت على وقع تفجيرات إسرائيلية تهز الجنوب وصولا إلى العاصمة بإستخدام جيش العدو كميات هائلة من النيترات وفرض سياسة الأرض المحروقة للبلدات الواقعة ضمن ما تسميه «المنطقة الأمنية».

وعلى بعد يوم واحد من إنطلاق الجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان والعدو يوم غد الثلاثاء والتي ستستمر ثلاثة ايام في العاصمة الإيطالية روما قرر لبنان الرسمي توسعة وفده المفاوض السياسي- العسكري.

وبحسب ما رشح من معطيات تعد الأولوية التي سيحملها الوفد اللبناني إلى طاولة المفاوضات رفضه بشكل قاطع استمرار الانتهاكات والاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال داخل البلدات الحدودية من عمليات تفجير وإحراق وتجريف ممنهج وسيتمسك الوفد بتوسيع المناطق المسماة نموذجية وشمولها اراضي تحتلها اسرائيل على ان تنسحب منها لينتشر فيها الجيش اللبناني.

ميدانيا نفذت قوات العدو تفجيرا كبيرا بين بلدتي الطيبة والقنطرة سبقه ليلا تفجير عنيف طال منطقة المشاع بين بلدتي المنصوري ومجدل زون كما أغار الطيران الحربي المعادي مستهدفا تلة علي الطاهر وفي بلدة يارون في قضاء بنت جبيل أقدم العدو على حرق كروم الزيتون.

وينتظر لبنان في اطار نقل رسائل الدعم العربية للبنان وصول الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان والموفد القطري وزير الدولة للشؤون الخارجية، محمد بن عبد العزيز الخليفي.

وفي الذكرى السادسة لتفجير مرفأ بيروت أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن صدور القرار الظني عن المحقق العدلي بات ضرورة لا تحتمل مزيدا من الانتظار داعيا القضاء اللبناني اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إثبات استقلاليته وقدرته على إنصاف الضحايا.

تشريعيا عرض رئيس مجلس النواب نبيه بري مع وفد من النواب السنة ملف قانون العقوبات وتم التوافق على بعض التعديلات مرحبا بالصيغة التي تم التوصل إليها من قبلهم على أن يكون القانون مدرجا على جدول أعمال الجلسة النيابية المقبلة التي من المفترض أن تعقد قبل 15 آب الجاري.

وفي مجلس النواب أقرت لجنة المال والموازنة قانون إعادة هيكلة وإصلاح المصارف إلى جانب قوانين اصلاحية أخرى ومن المفترض أن يكون هو الاخر على جدول أعمال الجلسة المقبلة.

إقليميا، وبعد يومين من إعلان واشنطن تعليق ضربات كانت مقررة ضد إيران أطل مجددا الرئيس الاميركي ليقول أن واشنطن تتحدث مع الإيرانيين بخصوص شكل المفاوضات وإنها ستبدأ مساء اليوم الاثنين مؤكدا أن هناك اتفاقا في شأن مضيق هرمز وبشأن البرنامج النووي الإيراني.

وعلى رغم تصريحات ترامب أعلنت إيران قربها من التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان وحدها في شأن مسار جديد عبر مضيق هرمز.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران ومسقط تعملان على التوصل إلى تفاهم في شأن مسار بحري مقبول للطرفين ويراعي الحقوق السيادية للبلدين.

لبنان على موعدين غدا:

الاول في روما، حيث تنعقد الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية المباشرة، فلبنان سيطالب بوقف فوري للعمليات العسكرية الاسرائيلية وبتوسيع المناطق النموذجية وعودة الاهالي الى هذه المناطق.

في المقابل، اسرائيل لن تقبل بتحقيق اي انسحابٍ جديد قبل التحقق من نجاح تجربة المناطق النموذجية الاولى، كما وستصر على حقها بحرية الحركة. بين الموقفين، اميركا اختارت التريث، وهو ما عبر عنه السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى، الذي اصدر بيانا لافتا في توقيته ومضمونه رأى فيه ان على لبنان وإسرائيل الاتفاق على آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية.

وعليه، فانه لا ينتظر الكثير مبدئيا من مباحثات روما، اذ لن تصدر عنها قرارات مهمة، بل ستركز على اجراء تقييم موضوعي لما تحقق ميدانيا حتى الان، وستباشر بدراسةالخطوات التقنية والتنفيذية المطلوبة قبل الانتقال الى تنفيذ الخطوات التالية.

الموعد الثاني للبنان مع الذكرى السادسة لجريمة تفجير مرفأ بيروت. وعلى رغم انقضاء ستة اعوام على هذه الجريمة غير المسبوقة، فان مرتكبيها ما زالوا خارج السجون، يسرحون ويمرحون بلا حسيب ولا رقيب.

ذاك أن اركان الدولة العميقة حموا بعضهم بعضا، ويأتي في الطليعة حزب الله الذي قام بكل ما يلزم لعرقلة التحقيق، ولعدم الوصول الى خواتيمه.

لذلك تبدو الصورة مختلفة، مع تغير وضع حزب الله ما يعزز الامل بالتوصل الى خاتمة لهذه القضية, وهي ترتكز على امرين: الحقيقة والعدالة.

من كربلاء المقدسة إلى مشهد المخضبة، فبعلبك وسيدتها خولة الشهيدة، والشاهدة على كربلاء الجديدة في أرض لبنان وفلسطين، يحمل المؤمنون رايات العهد والوفاء، ويمشون إلى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، ثابتين على نهجه مهما غلت التضحيات.

ومع اكتمال التحضيرات لاحتضان فيض المحبين والموالين في المراقد المقدسة، يستعد اللبنانيون لمسير الأربعين نحو مقام السيدة خولة عليها السلام في بعلبك، مع ساعات صباح الثلاثاء، ليهتفوا بالولاء، وليستمعوا إلى الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، ومواقفه الحسينية، المطلة على آخر الأحداث والتطورات.

وفي الجنوب اللبناني، حيث تفجر البيوت وتحرق كما خيام كربلاء، ويقف الشامتون متفرجين كما فعل الأدعياء في ذاك الزمان، فإن أهل الأرض الحسينيين يؤكدون الموقف الذي كتبه ابن بنت رسول الله عليهما السلام بأغلى الدماء، وردده سيدهم الأبقى وشهيدهم الأسمى السيد حسن نصر الله، ويحفظه الأمين على المسيرة والدماء سماحة الشيخ نعيم قاسم، قولا وفعلا:أن هيهات منا الذلة.

أما السلطة في بلدنا، المصرة على إذلال نفسها والتنكيل بسيادتها، فقد أكدت مع السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى أن جولة مفاوضاتها غدا مع الإسرائيلي قائمة في روما، بما يعني أن كل بياناتها الاستنكارية للتفجيرات والاعتداءات الإسرائيلية التي تهز الجنوب لا قيمة لها، وأنها لا تزال على غيها، تراهن على المفاوضات وما تنتجه كاتفاق الإطار.

إطار تؤكد العدوانية الإسرائيلية المفتوحة أن المراهنة عليه قد سقطت، وأنه مات ودفن، كما أكد نواب وقياديون في حزب الله وحركة أمل، أما أمل البعض بتمرير قراراتٍ تفاوضيةٍ لاستقدام قواتٍ أجنبيةٍ، فالجواب عليه كان ولا يزال أن أي جيشٍ يأتي إلى بلدنا مهمته نزع سلاح المقاومة، سيتم التعامل معه كجيش احتلال.

في فلسطين المحتلة، يواصل جيش الاحتلال مجازره في غزة، واستباحته للضفة، فيما أكد الرئيس الإيراني مسعود بازاشكيان لرئيس حركة حماس خليل الحية أن إيران تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقه ومقاومته في أي قرارٍ تتخذه.

أما قرار طهران بشأن الحرب المفروضة عليها، فعلى حاله رغم كل تقلبات دونالد ترامب وكذبه. فلا مفاوضات ادعاها لتبرير تراجعه عن تهديداته، ولا علاقة لإدارته بما يجري من ترتيباتٍ عمانيةٍ إيرانيةٍ حول مضيق هرمز.

ومع انتقاد عددٍ من النواب الأميركيين الجمهوريين لعدم وضوح ترامب في خياراته، وما يعكسه من إرباكٍ سياسيٍ وأمنيٍ لهم ولحلفائهم بالعالم، كشفت تسريبات أمنية عن حجم الفشل الاستراتيجي للحرب الأميركية على إيران، ولن يغير في واقعهم المأزوم ما سرب عن بحث جنرالاتهم عن طرقٍ جديدةٍ ومبتكرةٍ وغير تقليديةٍ للضغط على إيران، بعد فشل كل محاولاتهم السابقة.

ست سنوات مضت على الانفجار الذي غير وجه بيروت، ولكن الزمن لم ينجح في تقريب العدالة من شهداء وضحايا الرابع من آب.

فالقضية التي كان يفترض أن تكون محطة لإثبات قدرة السلطة التي نشأت منذ عام 2025، على محاسبة المسؤولين، تحولت في الواقع إلى مسار ممدد من التعطيل، بعدما تناوبت عليه خلال سنوات الدعاوى والطعون والخلافات حول الصلاحيات، والجدل بشأن الحصانات، حتى كاد التحقيق نفسه يصبح جزءا من الأزمة.

ومع كل عام يمر، يتكرر المشهد: الأهالي يطالبون بالحقيقة والعدالة، والمنظمات الحقوقية تدعو إلى حماية استقلال القضاء، وغالبية القوى السياسة تزايد على بعضها وتتاجر بالدم، فيما يبقى الملف محاطا بالأسئلة أكثر من الأجوبة: فلا قرار ظنيا، ولا محاكماتٍ مكتملة، ولا أحكاما تنهي بالعدل واحدة من أكبر القضايا التي عرفها لبنان في تاريخه الحديث.

وفي المقابل، يرى كثيرون أن استمرار التعثر لا يقتصر على تأخير العدالة، بل يشمل ضرب ثقة اللبنانيين بالحكم والحكومة التي تجمع قوى تبدأ بحزب الله ولا تنتهي بالقوات والكتائب، وتمر بأمل والاشتراكي وقوى التغيير.

فكل مرحلة من مراحل التحقيق لا تزال تصطدم بعقبات جديدة، ومماطلة بلا حدود.

وغدا، لا ينبغي أن يقتصر إحياء ذكرى انفجار المرفأ على استذكار الشهداء والضحايا واستعادة مشاهد الدمار، بل يفترض أن يحمل أيضا رسالة متجددة بأن الحقيقة لا تسقط بمرور الزمن، وأن العدالة المؤجلة هي عدالة منقوصة.

عدالة تحوم حولها في لبنان اسئلة لا تنتهي، ليس فقط في ملف المرفأ، بل أيضا في مسألة العفو العام، الذي أطل برأسه من جديد اليوم عين التينة، خلال زيارة قام بها وفد من النواب السنة للرئيس نبيه بري.

وعدالة مشكوك بأمرها ايضا في الملف المالي، من خلال قضية رياض سلامة وما رافقها، فضلا عن الوعود الكاذبة في ملف اموال المودعين بين السلطة التنفيذية ولجنة المال والموازنة النيابية.

وأما العدالة لشهداء الجنوب وضحايا حروب الاسناد العبثية، فلن تتحقق الا بعد تحرير كامل الاراضي اللبنانية من الاحتلال الاسرائيلي من جهة، ومن خلال حصر السلاح بالدولة والجيش اللبناني وسائر القوى الامنية الشرعية من جهة أخرى.

هل تكون علي الطاهر هي البند الجديد، من خارج جدول الأعمال في جولة المفاوضات الجديدة في روما غدا؟

الأجواء من تل أبيب تشير إلى أن إسرائيل تضع علي الطاهر في سلم أولوياتها، وتضعها على الطاولة كشرطٍ من الشروط المعقدة والسيناريوهات المحتملة حيالها هي التالي: إما أن يتسلمها الجيش اللبناني، وإما أن يتصرف الجيش الإسرائيلي وفق ما يراه مناسبا، من وجهة نظره.

في الملف الأميركي الإيراني، بعدما تراجعت أو علقت أو أوقفت الضربة الأميركية على إيران، تصعيد من الرئيس ترامب.

الرئيس الأميركي هاجم بعنف إيران، فوصف القيادة الإيرانية بأنها “مراوغة إلى حد لا يصدق”، قائلا إنها طلبت إجراء محادثات لإنهاء الحرب ثم أعلنت عدم وجود أي نقاشات تجرى.

وذكر في منشور على منصة تروث سوشال “لن يمر أي شيء إلى إيران ما لم نسمح نحن بذلك، ولن يمر شيء ما لم يتم التوصل إلى اتفاق أو يتحقق استسلام كامل”.

غدا تحل الذكرى السادسة لتفجير مرفأ بيروت، وعلى رغم مرور ست سنوات فإن الخلاف ما زال على التوصيف: تفجير أم انفجار؟

الجواب لن يكون إلا بصدور القرار الظني وبدء جلسات المجلس العدلي في شأن هذه الجريمة.

“اتفاق الإطار… غط وطار بلبنان”، ليعود ويفرد جناحيه على طاولة روما “كشرٍ لا بد منه” وخيارٍ بات أمرا واقعا، ولكن دون تنفيذ بنوده ضرب إسرائيل عرض الحائط بكل مندرجاته بعدم التقدم قيد أنملةٍ وملاقاة الوفد اللبناني ولو بتنازلٍ مقابل سلسلة التنازلات التي رضي فيها القتيل ولم يرض عنها القاتل.

جولة روما اثنين وما سيليها من عمليات ترقيم لن تختلف في المضمون وإن اختلفت بالشكل والعناوين فهي تتلازم وخروقاتٍ إسرائيلية لوقف إطلاق النار لم تتوقف منذ توقيع اتفاق الإطار لا بل زادت وتيرتها تفجيرا واعتداءاتٍ وقصفا وإبادة لكروم الزيتون المعمرة بمادة الفوسفور الحارق على امتداد القرى الجنوبية.

وهذه الاعتداءات الموثقة حملها الوفد اللبناني مع ملحقٍ ملصقٍ تحت عنوان الدخول في منطقةٍ تجريبيةٍ ثانية على أن تكون ضمن الخط الأصفر مع تحديد جدولٍ زمنيٍ للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة.

مصادر مواكبة لمحادثات روما كشفت للجديد أن المفاوضات شاقة ويزيد التعنت الإسرائيلي من صعوبتها وإلى الضغط الذي يمارسه الوسيط الأميركي بهدف إنجاح اتفاق الإطار أوضحت المصادر أن لبنان ومن خلال رفد الوفد بخبراء مساحة يعول على ملف الترسيم كنقطة ارتكازٍ لتثبيت السيادة اللبنانية على أراضيها بعد الانسحاب الإسرائيلي الكامل.

ولكن الكلام الأهم كان للسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى الذي وضع إطارا جديدا لاتفاق الإطار بأن يتفق الجانبان على آليةٍ واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية.

وتحدث عن فارقٍ جوهري بين صياغة اتفاقٍ على الورق وتنفيذه بمسؤولية وجعل من عامل الوقت مؤشرا لا للإسراع في عملية التنفيذ إنما للتأني بهدف تمكين المناطق التجريبية اللاحقة من الانطلاق بكفاءةٍ أكبر.

وهذا الأمر يحتاج إلى قدرٍ كبير من العمل التقني المطلوب لضمانة سلامة المدنيين على الأرض. الموقف الأميركي ممثلا بالسفير عيسى يختصر المراحل كما يختصر الأجوبة بأن المشوار طويل فلا ضغط جديا على إسرائيل للانسحاب.

وترامب “اعتزل الغرام” بعد اللقاء الذي جمعه برئيس الجمهورية جوزاف عون والسبب لا يحتاج إلى ضرب مندل لرؤية اليوم التالي فنموذج غزة حي يرزق حيث لم يلتزم بنيامين نتنياهو باتفاق شرم الشيخ ولم يعر آذانا صاغية لمجلس السلام بشخص رئيسه دونالد ترامب وهو وضع الحد عند حرية الحركة في القطاع حتى في المناطق التي ستتولاها قوة الاستقرار الدولية.

وهذا النموذج وصفة جاهزة للتطبيق في لبنان.

وعليه فطاولة روما كما أفضت بالأمس إلى بيع لبنان منطقة تجريبية وهمية على أرض زوطر الغربية فإنها تستعد اليوم للانعقاد على منطقةٍ افتراضيةٍ داخل الخط الأصفر وهو ما لن يبصر النور بعدما أدرجه بنيامين نتنياهو ووزير حربه ضمن اللاءات الثلاث: لا انسحاب من جنوبٍ ثلاثي الأبعاد في لبنان وغزة وسوريا وهو ما يضع صدقية ترامب على المحك.

كما ويضعه أمام الوفاء بوعده بأن مشكلة لبنان صغيرة ويمكن حلها وهي بالفعل سهلة الحل وقوامها إصدار أمر اليوم لنتنياهو بالانسحاب.

ولحينها فإن الرئيس الأميركي وفي آخر مواقفه وصف القيادة الإيرانية بالازدواجية فهي تطلب التفاوض وتنفي إجراء محادثات وبأسلوب الترهيب عينه قال: لن يصل شيء إلى إيران إلا إذا أردنا ذلك وإلا إذا تم التوصل إلى اتفاقٍ أو استسلامٍ كامل.

وترامب الذي حدد مساء اليوم موعدا للتحدث مع الإيرانيين بخصوص شكل المفاوضات مني بموقفٍ إيراني مغاير تولاه المتحدث باسم الخارجية إذ قال: لا نجري أية محادثاتٍ مع الجانب الأميركي ولا نعتزم حاليا استقبال أي وفد ولن نكون ضيوفا لدى أي جهة. وصدق القول المأثور: “بين حانا ومانا ضاعت لحانا”.

شريط الأحداث