يصل السبت، الموفد السعودي يزيد بن فرحان إلى بيروت، كما الموفد القطري وزير الدولة للشؤون الخارجية محمد بن عبد العزيز الخليفي، على أن يصل موفد تركي رفيع خلال الأيام المقبلة وفق معلومات «البناء».
وفيما ترتبط زيارة الموفد القطري بالجهود الدولية التي تقودها قطر لدعم الدولة اللبنانية ببسط سلطتها على كامل أراضيها وتثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، وعرض مساعدات مالية للحكومة لمواجهة أعباء النزوح إلى جانب تأكيد استعداد قطر للمشاركة بإعادة الإعمار في مراحل لاحقة، ينقل الموفد السعودي وفق ما علمت «البناء» رسالة سياسية هامة إلى أركان الدولة على أن يلتقي رئيس الجمهورية للاطلاع منه على زيارته إلى الولايات المتحدة والبحث بنتائج مسار مفاوضات واشنطن واتفاق الإطار، كما أجواء زيارته إلى تركيا، فيما ستكون المحطة المحورية للموفد السعودي في عين التينة، حيث تحضر ملفات الاحتلال الإسرائيلي والاعتداءات المتواصلة ومسألة الوحدة الداخلية وحماية السلم الأهلي ونبذ الفتنة والحفاظ على الحكومة في الوقت الراهن، لا سيما أنّ بن فرحان لعب دوراً في رأب الصدع بين عون وبري، كما أنّ رئيس المجلس وجّه منذ أيام رسائل إطراء للسعودية ودورها في لبنان.
أما زيارة الموفد التركي فستستكمل نتائج زيارة عون إلى تركيا ولقائه أردوغان، لا سيما ملف الحدود البحرية والملف السوري ـ اللبناني، واللبناني ـ «الإسرائيلي».
ووفق معلومات «البناء»، فإنّ السلطات التركية ستطلب من الحكومة اللبنانية إعادة النظر بتوقيع اتفاقية بحرية مع قبرص اليونانية.


