الرئيسيةسياسة"لقاء الأحزاب والقوى اللبنانية": العشاء مع نتنياهو “خيانة وطنية”.. ونطالب بمساءلة قضائية

“لقاء الأحزاب والقوى اللبنانية”: العشاء مع نتنياهو “خيانة وطنية”.. ونطالب بمساءلة قضائية

علّق لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية على العشاء الذي أقامه المصرفي أنطون صحناوي لرئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، معتبراً أن اللقاء يشكل “طعنة في ظهر الوطن وتفريطاً بالدماء والتضحيات”.

وقال اللقاء: “في وقت لا يزال فيه الشعب اللبناني يلملم جراحه، ويواجه بقسوة عدواناً إسرائيلياً مستمراً يمعن قتلاً وتدميراً واحتلالاً لأرضه، وفي ظل دماء الشهداء الطاهرة التي تعبد طريق السيادة والكرامة، تطل علينا ممارسات شاذة وفاضحة تمثل طعنة في ظهر الوطن وتفريطاً بالدماء والتضحيات”.

وأضاف أن “النبأ المشؤوم عن العشاء التطبيعي المشين الذي أقامه المصرفي اللبناني أنطون صحناوي، والذي تحول إلى احتفالية تكريمية لرئيس حكومة كيان الاحتلال ومجرم الحرب بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في قطاع غزة، جاء تحت شعار مريب وذريعة مرفوضة”.

واعتبر اللقاء أن “هذا اللقاء الآثم لا يُعد مجرد خرق شخصي أو فردي، بل هو جريمة موصوفة تشكل خرقاً صارخاً لقوانين مقاطعة العدو الإسرائيلي، وتطبيعاً مفضوحاً مع كيان غاصب يرتكب أبشع المجازر بحق الأطفال والنساء والشباب، وتجاوزاً لكل المحرمات الوطنية والأخلاقية والإنسانية”.

وأكدت الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية إدانتها “بأشد العبارات” لهذا الفعل، مشددة على ما يلي:

رفض قاطع لكل أشكال التطبيع: اعتبر اللقاء أن “أي تواصل أو لقاء مع رموز الاحتلال ومجرميه هو خيانة وطنية وتخلٍّ عن أقدس ثوابت لبنان وقضاياه العادلة”.

المساءلة القضائية الفورية: طالب “النيابة العامة التمييزية والجهات القضائية المختصة بالتحرك الفوري والعاجل، وفتح تحقيق جدي وشفاف في هذه الواقعة، وتطبيق قوانين مقاطعة إسرائيل بحق كل من تورط في هذا اللقاء، بغض النظر عن أي نفوذ أو حصانات وهمية”.

رفع الغطاء السياسي: دعا جميع القوى الحية والحكومة والمسؤولين في الدولة إلى “اتخاذ موقف وطني واضح وصريح يدين هذه الممارسات، ورفع أي غطاء سياسي أو رسمي أو حصانة عن مرتكبيها، لتكون هذه القضية عبرة ورادعاً لكل من تسول له نفسه العبث بالثوابت الوطنية اللبنانية”.

وشدد على أن “لبنان، الذي صنع عزته بدموع أمهات الشهداء وبطولات مقاوميه وأحراره، لن يكون بيئة آمنة للمطبعين والعملاء، وسيبقى عصياً على كل محاولات التدجين والركوع أمام آلة القتل والإرهاب الإسرائيلية”، موجهاً “الخزي والعار للمطبعين، والمجد والخلود للشهداء الأبرار”.

شريط الأحداث