ذكرت “القناة 12” العبرية في تقرير، أن “اجتماعات سرية عقدت خلال الأسابيع الأخيرة بين مسؤولين رفيعي المستوى من إسرائيل والإمارات، بهدف تنسيق تحركاتهما ضد إيران”.
ووفقاً للتقرير الذي نشرت تفاصيله عدة مواقع إخبارية عبرية، “عقدت الاجتماعات بالتزامن مع جولات التصعيد بين إيران والولايات المتحدة والهجمات الأميركية الليلية على أهداف قرب مضيق هرمز”.
وبحسب المصدر ذاته، “عقدت الاجتماعات بين ممثلين إسرائيليين وإماراتيين في دولة ثالثة، حُظر نشر اسمها”.
كما ورد في التقرير، أن “مسؤولين إماراتيين رفيعي المستوى أعربوا خلال الاجتماعات عن معارضتهم الشديدة لمذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة، والتي اعتبروها مماطلة إيرانية ومحاولة للتعافي الاقتصادي، من دون تقديم أي تنازلات حقيقية من جانبها”.
وناقش الطرفان مبادرات للتعاون في المحافل الدولية ضد إيران، لكن تم الاتفاق على أن كل هذه التحركات لن تنفذ إلا بالتنسيق مع الأميركيين، بحسب القناة العبرية.
ونقلت القناة عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن “الإمارات بخلاف دول أخرى في الخليج، تتعامل بصرامة أكبر مع إيران، ولا ترى في سياساتها الحالية أساسا لتجاوز الخلافات معها”.
وزعم الدبلوماسيون أن “أبو ظبي لا تتأثر بمحاولات طهران كسب الوقت، وأن قدرتها على تصدير النفط والغاز عبر مسارات بديلة عن مضيق هرمز تتعزز، ووفق تقديرهم تتقاطع المصالح بينها وبين إسرائيل في مواجهة إيران”.


