كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن البحرين والكويت نفذتا، بصورة سرية، غارات جوية داخل الأراضي الإيرانية مطلع شهر تموز، استهدفت مستودعات للطائرات المسيّرة والصواريخ، إلى جانب مواقع عسكرية أخرى.
وبحسب المصادر، فإن الضربات الجوية استهدفت منشآت تستخدم لتخزين الطائرات المسيّرة والصواريخ، فضلاً عن مواقع عسكرية إيرانية، في إطار عمليات قالت الصحيفة إنها نُفذت خلال التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة في وقت سابق من هذا الشهر.
وأضافت المصادر أن دولة الإمارات شاركت في دعم تلك العمليات، مشيرة إلى أنها قدمت معلومات استخباراتية عن الأهداف، إضافة إلى توفير غطاء جوي دفاعي للطائرات المشاركة في تنفيذ الغارات.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من البحرين أو الكويت أو الإمارات أو إيران بشأن ما أوردته الصحيفة.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة “رويترز”، نقلاً عن ثلاثة مصادر باكستانية، بأن إسلام آباد تعمل على استكشاف مسار جديد لإحياء المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار مبادرة تقودها الصين، إلا أن المصادر أكدت أن العقبات أمام استئناف هذه المفاوضات لا تزال كبيرة.
وأوضحت المصادر أن وزير الخارجية الباكستاني ناقش خلال زيارته الأخيرة إلى العاصمة الصينية بكين الجهود الجديدة الرامية إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط، وذلك خلال لقاءات عقدها مع مسؤولين صينيين الأسبوع الماضي.
ونقلت الوكالة عن مسؤول حكومي باكستاني قوله إن الصين تبدي استياءً من الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج، إضافة إلى إغلاق مضيق هرمز، نظراً لما يشكله ذلك من تهديد مباشر للمصالح التجارية الصينية.
وأضاف المسؤول أن بكين ترى أيضاً أن أي اضطرابات في البحر الأحمر ستنعكس سلباً على أحد أهم الممرات التجارية التي تعتمد عليها في حركة التجارة العالمية.
وأشار المسؤول الباكستاني إلى أن وقف الهجمات على السعودية ودول الخليج بات، بحسب ما تم تداوله في الاتصالات الدبلوماسية، شرطاً أساسياً لاستئناف أي محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن إسلام آباد نقلت هذه الرسالة إلى طهران ضمن مساعيها لدفع الأطراف نحو استئناف المسار الدبلوماسي.


