أشارت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية يوم الجمعة، إلى احتجاز مواطنة روسية تبلغ من العمر 30 عاما في موسكو أثناء محاولتها تنفيذ هجوم “إرهابي” على ضابط أمن بتوجيه من المخابرات الأوكرانية.
وقال الأمن الروسي في بيان له إنه “تم وضع حد لنشاط مواطنة روسية من مواليد عام 1996، متورطة في التخطيط لهجوم إرهابي لصالح الأجهزة المختصة الأوكرانية”، موضحاً أنه ألقي القبض عليها أثناء زرعها عبوة ناسفة بدائية الصنع في أسفل سيارة ضابط أمن.
وحسب البيان، فقد “تواصلت المشتبه بها مع منسقها عبر تطبيقي تلغرام وواتساب، وأبلغته باستعدادها للمشاركة في أنشطة إرهابية مقابل تقديم مساعدة لها في الحصول على إقامة دائمة في إحدى دول الاتحاد الأوروبي”.
وذكر البيان أنه بناء على تعليمات من منسقها الأوكراني سافرت المشتبه بها عبر أراضي تركيا ومولدوفا إلى أوكرانيا حيث تلقت تعليمات بشأن تنفيذ الأعمال التخريبية الإرهابية. ثم عادت إلى روسيا، حيث سحبت عبوة ناسفة من مخبأ في ضواحي مدينة سامارا، قبل أن تتجه إلى منطقة موسكو لتنفيذ الهجوم الإرهابي.
وقد تم فتح قضية جنائية بحق المحتجزة بتهمة الشروع في هجوم “إرهابي” والتداول غير المشروع للمتفجرات، فيما يجري حاليا النظر في تصنيف أفعالها كخيانة عظمى، لتواجه بذلك عقوبة قد تصل إلى السجن لمدة 20 عاما.
وأشار الأمن الروسي إلى أنه يتخذ حاليا إجراءات لكشف كل ملابسات الجريمة والبحث عن منظميها.


