شنت القوات الأميركية جولة جديدة من الضربات الجوية على “أهداف عسكرية إيرانية”، لليلة الثالثة عشرة على التوالي، وذلك في إطار “تقويض قدرات الحرس الثوري الإسلامي”.
وتأتي هذه الضربات بعد يوم من إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن استكمال الليلة الثانية عشرة من الضربات، والتي استمرت خمس ساعات واستهدفت قدرات بحرية إيرانية، ومنشآت تخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، ومواقع المراقبة الساحلية، وأنظمة الدفاع الجوي.
وقالت سنتكوم في بيانها إن الضربات تهدف إلى “مواصلة تقويض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية”.
وأشارت المصادر إلى أن القوات الأميركية استخدمت في الضربات الأخيرة طائرات مقاتلة من طراز B-1، وطائرات مسيرة، وسفنا حربية، بالإضافة إلى أصول أخرى، واستهدفت مراكز عمليات عسكرية، ومواقع دفاع جوي، وبنية تحتية عسكرية لوجستية، وحظائر طائرات.
كما أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، وتمكنت من إعادة توجيه 9 سفن تجارية وإعاقة سفينة واحدة لمنعها من الدخول إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرتها. وينتشر حاليا أكثر من 50 ألف جندي أميركي في الشرق الأوسط في حالة تأهب واستعداد للعمليات القتالية.
ويأتي هذا التصعيد بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 8 يوليو/تموز، انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، والذي تم التوصل إليه في 18 يونيو/حزيران، متهما طهران باستهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن شن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين والأردن، فيما واصلت طهران إغلاق المضيق أمام حركة الملاحة التجارية، مما تسبب في تراجع حاد في حركة السفن وارتفاع أسعار النفط.


