رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إيهاب حمادة “أن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري كان حاسما بليغا عندما جعل من الفتنة معادلا موضوعيا لما سمي بـ”إطار التفاهم” بين ثلاثي السلطة اللبنانية والعدو الإسرائيلى والأميركي”.
واعتبر حمادة ان “هدف هذا “الإطار” الوحيد هو ان يقتتل اللبنانيون في ما بينهم خدمة للإسرائيلي، وبعد ذلك، هناك جزء يرتاح فيه الكيان وهو الجنوب، ولا نعلم من يدخل على الخط ويصبح لبنان الكيان في خطر”.
واكد “ان المقامرة التي دخلت فيها هذه السلطة هي مقامرة بلبنان وليس بالمقاومة وسلاحها، وعلى كل اللبنانيين ان يعرفوا ان هذه السلطة تراهن على الاقتتال في اللعبة الأخيرة”.
وأضاف: “أن ما سمي “إطار الاتفاق” سقط وهذه الورقة ولدت محروقة وميتة، لأن هذه السلطة لا تملك ان تأخذ البلد إلى اقتتال داخلي، ولا تملك ان تعطي الإسرائيلي ما لم يسنطع ان يأخذه في حربه، وهي لا تملك من الشرعية ما يجعلها تتنازل عن ذرة تراب واحدة، فكيف بالأرض.”
كما استند حمادة إلى “نص دستوري واضح بعدم أحقية أحد، لا رئيس ولا غيره، أن بتنازل عن حبة تراب من جغرافيا الوطن لبنان”.


