بات النروجي إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، أحد أبرز الرابحين في كأس العالم 2026، رغم خروج منتخب بلاده من الدور ربع النهائي بالخسارة أمام إنكلترا.
ولم يقتصر حضور هالاند على المستطيل الأخضر، إذ شهدت شعبيته العالمية قفزة هائلة خلال البطولة، ليصبح واحداً من أكثر الرياضيين تداولاً على منصات التواصل الاجتماعي، ويجذب اهتمام مشاهير عالميين، من بينهم كيم كارداشيان وجينيفر لوبيز وتوم هولاند.
بحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية، ارتفعت عمليات البحث عن اسم هالاند عالمياً بنسبة 900% مقارنة بالعام الماضي، فيما وصل تأثيره إلى حد إطلاق اسمه على مئات الأطفال في بيرو، حيث سُجل 468 طفلاً باسم “هالاند”، و91 طفلاً باسم “إيرلينغ هالاند”.
وقالت ميغان دولي، خبيرة العلاقات العامة ورئيسة قسم العلاقات العامة في وكالة TAL: “هالاند لم يهيمن داخل الملعب فقط، بل فاز بكأس العالم خارجه أيضاً”.
وواصل هالاند تحطيم الأرقام على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أصبح أكثر لاعبي الدوري الإنكليزي الممتاز متابعة على “إنستغرام”، بعدما تجاوز 70 مليون متابع، متقدماً على المصري محمد صلاح الذي يملك 67.1 مليون متابع.
كما تخطى عدد متابعيه أندية إنكليزية عريقة، أبرزها:
مانشستر سيتي: 56.6 مليون متابع.
مانشستر يونايتد: 65.8 مليون متابع.
ليفربول: 48.4 مليون متابع.
تشيلسي: 44 مليون متابع.
وحقق هالاند أيضاً نمواً قياسياً على منصة تيك توك، إذ ارتفع عدد متابعيه من 1.1 مليون إلى 16.3 مليون خلال أسابيع قليلة، بفضل مقاطع انتشرت على نطاق واسع، أبرزها رقصة التجديف النرويجية، إضافة إلى ظهوره وهو يحمل حيوان “راكون” محنط.


