الرئيسيةSliderاشتباك "الوالدين" يتكرّر: "معركة" بين جهاد مرشد الصمد وسامي أمين الجميل! (صور)

اشتباك “الوالدين” يتكرّر: “معركة” بين جهاد مرشد الصمد وسامي أمين الجميل! (صور)

| خاص “الجريدة” |

عاد النائبان جهاد الصمد وسامي الجميل إلى أكثر من نصف قرن من الزمن، وكرّرا اشتباكاً سياسياً، وإن بدوافع وأسلوب مختلفين.

في شهر أيار من سنة 1975، ألقى رئيس الحكومة آنذاك رشيد الصلح خطاباً في مجلس النواب، حمّل فيه حزب “الكتائب” مسؤولية مجزرة عين الرمانة، تلك التي وقعت في 13 نيسان من سنة 1975 وأطلقت شرارة الحرب الأهلية (حرب السنتين).

تشير الروايات المتداولة إلى أنه بعد الخطاب، أراد الرئيس الصلح مغادرة القاعة العامة لمجلس النواب، فاعترضه النائب آنذاك أمين الجميل، نجل رئيس حزب “الكتائب” بيار الجميل، وأمسك بربطة عنق الصلح، فاندفع النائب عن منطقة الضنية مرشد الصمد وصفع النائب الجميل على وجهه صارخاً بأعلى صوته “إيدك عن رئيس حكومة لبنان.. أنت تتعدّى على ممثّل السنّة…”، بحسب الروايات التي حصل عليها موقع “الجريدة”.

في جلسة مجلس النواب، الخميس، التي شهدت سجالات عديدة، استعاد النائبان جهاد الصمد “اشتباك” الوالدين، حيث شهدت سجالاً حاداً خلال مناقشة البند المتعلق بتعديل في قانون الدفاع الوطني يجيز للعسكريين ممارسة مهنة التعليم.

وبدأ الإشكال عندما علّق النائب سامي الجميّل على النقاش، بالقول إنَّ “رئيس لجنة الدفاع جهاد الصمد لم يعرف بالقانون”، فردّ عليه الصمد بغضب: “بدك تحترم حالك وقت بتحكي معي، أنت عضو لجنة الدفاع وما حضرت ولا مرة”.

وتصاعدت حدة التلاسن، فقال الجميّل: “أنا ما بوطي مستوايي لهالمستوى”، ليرد الصمد: “مستواك أوطى بكتير… أنت يا واطي”. كما تدخل النائب الياس حنكش قائلاً للصمد: “اربط زندك”.

وعندها تدخّل رئيس المجلس نبيه بري طالباً وقف المقاطعات، فقال: “ما بقى تقاطعوا”.

ثم علّق الجميل قائلاً: “إذا كل الحكي اللي صار بين وزير الدفاع وبولا يعقوبيان ووزيرة التربية والنواب كنتوا عم تطلبوا فيه اعتذار، ما بعرف الكلام اللي صار هلأ شو بده”.

وفي ختام النقاش، أُقرّ مشروع القانون برفع الأيدي.

للانضمام إلى مجموعات “الجريدة” على “واتس ىب” اضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/D1AbBGEjtWlGzpr4weF4y2?mode=gi_t

شريط الأحداث

spot_img