رفع لاعبون أرجنتينيون لافتة كتب عليها “جزر مالفيناس أرجنتينية” عقب فوزهم على إنكلترا 2-1 في أتلانتا في نصف نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية، في إشارة إلى نزاع على سيادة هذه الجزر تحول إلى صراع مسلح عام 1982.
وحمل عدد من اللاعبين هذه اللافتة بعد صافرة النهاية، قبل أن يضعها جيوفاني لو سيلسو على أرضية ملعب أتلانتا، في خطوة تبدو مخالفة للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تحظر أي مظاهر سياسية داخل الملاعب خلال البطولات التي ينظمها.
وفي وقت لاحق، سعى الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إلى تهدئة الموقف، من دون الإشارة بشكل مباشر إلى تصرف اللاعبين، مؤكدا ضرورة عدم خلط كرة القدم بالخلاف السياسي حول جزر المالوين.
وقال ميلي عبر إذاعة “ميتري”: “لا ينبغي أن نخلط الأمور. استعادة جزر المالوين تكون عبر دبلوماسية ذكية، وليس عبر مظاهر وطنية رخيصة”.
وأضاف: “نحقق تقدما كبيرا على المستوى الدبلوماسي، وتمكّنا من جعل الأمم المتحدة تُلزم إنكلترا بالجلوس معنا للتفاوض، لكن لا ينبغي خلط كل شيء، إنها مجرد مباراة كرة قدم”.
وتطالب الأرجنتين بالسيادة على جزر مالفيناس، الأرخبيل الصغير الواقع في جنوب المحيط الأطلسي، منذ احتلالها من قبل البريطانيين عام 1833.
وقال تقرير صحفي، إن منتخب الأرجنتين مهدد بعقوبات تأديبية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد مباراة إنكلترا، أمس الأربعاء، في نصف نهائي كأس العالم.
وقال موقع “فوت ميركاتو”: “قد تترتب على هذه المبادرة عواقب رياضية. إذ تحظر لوائح الفيفا، عرض الرسائل السياسية أو الدينية أو الشخصية خلال المباريات والاحتفالات الرسمية”.
وتابع: “وتنص المادة الرابعة على إمكانية معاقبة أي لاعب أو فريق لعرضه مثل هذه الرسالة على قميص أو ملابس أو أي شيء آخر”.
وبرفعهم لافتة تطالب بسيادة الأرجنتين على جزر فوكلاند، عرّض أبطال العالم أنفسهم لإجراءات تأديبية محتملة، مع العلم أن أي عقوبة محتملة ستعتمد على تفسير لجنة الانضباط في الفيفا وتقييمها للطبيعة السياسية للرسالة، التي تعرضت لانتقادات حادة خلال بطولة كأس العالم المقامة في أميركا الشمالية.






