أصدر أهالي بلدات الغندورية وفرون وصريفا بياناً تناولوا فيه التطورات الأخيرة التي شهدتها القرى، مؤكدين موقفهم من حضور الجيش اللبناني والإجراءات الأمنية التي نُفذت خلال الأيام الماضية.
وأكد البيان أن الحضور الواسع والمكثف للجيش اللبناني في البلدات يوم أمس الثلاثاء يُعد أمراً طبيعياً وبديهياً، مشددين على أن هذا الوجود يحظى بترحيب واحترام كاملين من أبناء القرى، انطلاقاً من إيمانهم بالدور الوطني للمؤسسة العسكرية في حماية الأرض والمواطنين.
وفي المقابل، أعرب الأهالي عن قلقهم إزاء الإجراءات التي طالت عدداً من شبان البلدات، والمتمثلة بملاحقتهم وتوقيفهم، معتبرين أن هذا المسار يتنافى مع الدور الطبيعي المأمول من الجيش اللبناني في تعزيز الأمن والاستقرار وصون سلامة المواطنين.
ودعا البيان قيادة الجيش اللبناني إلى اتخاذ موقف مسؤول يضمن التزام المؤسسة العسكرية بدورها الأساسي في حماية القرى وأبنائها، مطالباً بوقف ملاحقة الشبان، وذلك تجنباً لأي احتكاك أو صدام غير مرغوب فيه بين الأهالي والجيش، وحفاظاً على الاستقرار في المنطقة.
كما شدد أهالي الغندورية وفرون وصريفا على تمسكهم بخيار المقاومة، مؤكدين أنهم لن يفرطوا في واجب الدفاع عن المقاومة وحماية شبابها، مع التشديد على التمسك بالكرامة والوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك.
وفي ختام البيان، أكد الأهالي أن إيمانهم بدور الجيش اللبناني الوطني هو ما يدفعهم إلى المطالبة بوقف هذه الملاحقات بصورة فورية، معتبرين أن ذلك من شأنه تفويت الفرصة على أي فتنة، والحفاظ على اللحمة الوطنية وصون الأمن والاستقرار في القرى.



