فاجأت النجمة التركية توبا بويوكستون جمهورها بتصريحات صريحة تحدثت فيها عن نظرتها إلى نفسها وعلاقتها بمظهرها الخارجي، مؤكدة أنها لا تعتبر نفسها امرأة جميلة، وأنها تشعر بصعوبة كبيرة في تقبل عبارات المديح والإطراء التي تتلقاها باستمرار.
وقالت بويوكستون، التي تُعد واحدة من أبرز نجمات الدراما التركية والمعروفة بجمالها الطبيعي، إنها لا تنظر إلى نفسها بالطريقة التي يراها بها الجمهور، موضحة أن تلقي عبارات الإعجاب يسبب لها شعوراً بالخجل وعدم الارتياح، رغم اعتيادها على ذلك طوال سنوات عملها الفني.
وكشفت الممثلة التركية أن هذه النظرة إلى نفسها تعود إلى مرحلة الطفولة، عندما شبهتها إحدى معلماتها بـ”الدمية الورقية”، وهو تشبيه ترك أثراً عميقاً في شخصيتها، إذ ربطت منذ ذلك الوقت مفهوم الجمال بشيء مؤقت وسريع الزوال، يمكن التخلص منه بسهولة كما تُرمى الدمية الورقية بعد انتهاء استخدامها.
وأضافت أن سنوات المراهقة زادت من تعقيد علاقتها بمظهرها، بعدما تعرضت لأحكام مسبقة من زملائها الذين كانوا يعتقدون أنها “مغرورة” أو “غبية” فقط بسبب شكلها الخارجي، الأمر الذي ولّد لديها شعوراً بالرفض تجاه التركيز المستمر على جمالها، وجعلها تنفر من اختزال شخصيتها في مظهرها.
وأكدت بويوكستون أنها لا تزال متمسكة بالظهور الطبيعي، موضحة أنها لا تعتمد بشكل كبير على مستحضرات التجميل، وأن استخدامها لها يقتصر على الحد الأدنى، مشيرة إلى أنها نادراً ما تضع حتى مستحضرات بسيطة مثل الماسكارا، لأنها تفضل أن تظهر كما هي بعيداً عن المبالغة في التجميل.
وفي سياق آخر، أعربت النجمة التركية عن استيائها الشديد من تداول صورة مفبركة لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعود إلى أحد مشاهد فيلمها “سلطانة”، بعدما جرى تعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإظهار بصيلات شعر في منطقة الإبط.
واعتبرت بويوكستون أن ما حدث يمثل إساءة لها ولعملها الفني، معربة عن حزنها لأن الجهد الكبير الذي بذلته في الفيلم جرى اختزاله في صورة مفبركة أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بدلاً من التركيز على العمل نفسه وقيمته الفنية.
وأكدت أن انتشار مثل هذه الصور المعدلة يعكس جانباً سلبياً من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشددة على أهمية احترام الفنانين وأعمالهم وعدم التلاعب بصورهم أو إخراجها من سياقها الحقيقي بهدف إثارة الجدل أو تحقيق الانتشار على المنصات الرقمية.



