علّق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، على وفاة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، قائلاً إن “الملك عزرائيل عادل”.
وقال بقائي: “ليس من المفترض أن يصلي شعبنا صلاة الوحشة على ليندسي بن فلورنسا، أو أن يرتدي ثياب الحداد على كائن كانت فلسفة وجوده هي الحرب والترهيب والقتل في منطقتنا”.
وأضاف أن غراهام “لم يتبقَّ له سوى سجل أسود مليء بالجرائم”، معتبراً أن رصيده كان “دعماً للإجرام والعدوان”.
ولفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى إن “موت هذا السيناتور المتطرف في أقواله وأفعاله لن يؤلم قلب أي إنسان حر”.
وكان مكتب السيناتور الأميركي ليندسي غراهام قد أعلن صباح الأحد وفاته مساء السبت عن عمر ناهز 71 عاماً إثر وعكة مفاجئة، موضحاً أن الوفاة جاءت “إثر مرض مفاجئ وقصير”.
وذكرت قناة “NBC”، نقلاً عن تسجيلات صوتية للشرطة، أن خدمات الطوارئ استجابت لبلاغ عن “أزمة قلبية” بمنزل غراهام في تلة الكابيتول.
ويُعرف غراهام بمواقفه المتشددة في السياسة الخارجية الأميركية، ولا سيما معارضته لروسيا وإيران وفلسطين، ودعمه للاحتلال وأوكرانيا، حيث اعتُبر من أبرز الأصوات المؤثرة في هذا المجال خلال العقود الماضية.
كما ارتبط اسمه بدعم قوي وغير مشروط للاحتلال الإسرائيلي، وكان يُنظر إليه في الأوساط السياسية الأميركية كأحد أبرز المدافعين عن سياسات رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن.
وطالب غراهام في مناسبات عدة السعودية ودولاً عربية وإسلامية أخرى بالانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام”، كما هدد السعودية ودولاً أخرى بـ”عواقب وخيمة” في حال عدم الانضمام إليها.



