نفذ العمال الموقوفون عن العمل في شركة “BUS” اعتصامًا أمام مكاتب مؤسسة كهرباء لبنان في منطقة الجميزات بمدينة طرابلس، تزامنًا مع زيارة وزير العدل عادل نصار إلى المدينة، للمطالبة بإعادتهم إلى وظائفهم وفتح تحقيق في آلية صرفهم من العمل.
وشارك في الاعتصام رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد، الذي أكد أن مدينة طرابلس ترحب بزيارة الوزراء، لكنها في الوقت نفسه تعاني من غياب العدالة في عدد من القضايا المعيشية والعمالية.
وقال السيد: “يسر مدينة طرابلس استقبال الوزراء، واليوم يسرنا أكثر أن نستقبل وزير العدل، ولكننا نعاني من الافتقار لهذا العدل، فمنذ ثلاثين يومًا العمال موقوفون عن العمل ومصروفون من دون وجه حق، فيما لا تزال مكاتب شركة كهرباء لبنان في طرابلس مقفلة”.
وأضاف أن مصير هؤلاء العمال بات في عهدة الحكومة، موجهًا نداءً إلى كل من وزير الطاقة ووزير العدل للتحرك العاجل من أجل معالجة القضية وإنصاف الموظفين الذين فقدوا وظائفهم.
وطالب السيد وزير الطاقة بالعمل على إعادة الموظفين المطرودين والعمال الموقوفين عن العمل في شركة “BUS” إلى عملهم ضمن إطار الخدمات المرتبطة بمؤسسة كهرباء لبنان، معتبرًا أن الحفاظ على حقوق العاملين يجب أن يكون أولوية.
كما أثار تساؤلات حول الأموال التي تتقاضاها الشركة من الدولة، مشددًا على ضرورة معرفة كيفية إنفاقها ومدى التزام الشركة بموجباتها تجاه العمال والموظفين.
ودعا إلى فتح تحقيق فوري في عمل الشركة وآلية صرفها للعمال، مؤكدًا أن الاتحاد سيواصل تحركاته في حال عدم الاستجابة للمطالب.
وقال: “نطالب بفتح تحقيق فوري في عمل هذه الشركة وفي طريقة صرفها للعمال والموظفين، وإلا سنبقي على مكاتب الشركة مقفلة في مدينة طرابلس، وكذلك في سير، وسنتجه إلى إقفال المزيد من مكاتبها في الأقضية الأخرى حتى يصل كل ذي حق إلى حقه”.
ويأتي هذا الاعتصام في إطار سلسلة تحركات ينفذها العمال للمطالبة بإعادتهم إلى وظائفهم، ووقف إجراءات الصرف التي يعتبرونها تعسفية، وسط دعوات للحكومة والجهات المعنية للتدخل ومعالجة الملف بما يحفظ حقوق العاملين ويضمن استمرارية الخدمات.














