أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ سلسلة ضربات قوية على إيران، “تهدف لفرض ثمن باهظ على مهاجمة سفن تجارية تقل مدنيين في ممر مائي دولي”، على حد زعمها.
وقالت “سنتكوم”: الضربات جاءت ردا على هجمات إيرانية على 3 سفن تجارية، كانت تعبر مضيق هرمز.
وأضافت: استهدفنا أكثر من 80 موقعا بذخائر دقيقة في رد فوري على هجمات إيران على سفن تجارية تعبر مضيق هرمز، وأكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري الإيراني داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، الى جانب أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية وشبكات القيادة ومواقع الرادار الساحلية وقدرات الصواريخ المضادة للسفن.
وتابعت “سنتكوم”: قواتنا تظل متموضعة ومستعدة لمحاسبة إيران، في حال عدم الالتزام بالاتفاق أو عدم الامتثال لبنوده.
بدوره، قال مسؤول أميركي: الأهداف في إيران شملت أنظمة الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية وصواريخ أرض جو، ومواقع صواريخ كروز مضادة للسفن وأخرى لإطلاق المسيرات ومنشآت موانئ، وهي عملية عقابية ولن ينتهي الأمر قريبا.
وأضاف: الإيرانيون يدركون عواقب تصرفاتهم العبثية ومع ذلك اختاروا تنفيذ هذه الهجمات، وترامب وافق على خطة توجيه ضربة لإيران، وأصدر أمرا بتنفيذها أثناء تواجده في تركيا لحضور قمة النيتو.
وتابع المسؤول: سنحصل على تقييم لنتائج الضربات ونتخذ القرارات بناء على ذلك.
















