دان الحزب “التقدمي الاشتراكي” بأشد العبارات التفجيرات “الإرهابية” التي استهدفت العاصمة السورية دمشق صباح الثلاثاء، معتبراً أن “هذه الهجمات تشكل اعتداءً على أمن سوريا ومحاولة لإعاقة مسار التعافي وترسيخ الاستقرار فيها”.
وأكد الحزب تضامنه الكامل مع سوريا، حكومةً وشعباً، معلناً “وقوفه إلى جانب الدولة السورية في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمن البلاد واستقرارها، والحفاظ على وحدتها وسيادتها، وإفشال كل المحاولات الرامية إلى إدخالها مجدداً في دوامة العنف”.














