كشف الفنان المصري أحمد مجدي عن تفاصيل مؤلمة من حياته الشخصية، متحدثًا للمرة الأولى عن تجربة تعاطيه المواد المخدرة في سن مبكرة، واصفًا إياها بأنها أكبر خطأ ارتكبه في حياته، مؤكدًا أنها تركت آثارًا عميقة على شخصيته وعلاقته بعائلته قبل أن ينجح في تجاوزها بعد رحلة تعافٍ طويلة.
وفي حديث خلال برنامج “ضيفي” مع الإعلامي معتز الدمرداش، قال مجدي إن رحلته مع الإدمان بدأت عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، مشيرًا إلى أن تلك المرحلة كانت الأصعب في حياته، إذ أفقدته ثقته بنفسه، وأثرت بشكل كبير في استقرار أسرته وثقتها به.
وأوضح أن التعافي لم يكن أمرًا سهلًا، بل تطلب مواجهة حقيقية مع الذات وإصرارًا كبيرًا لتجاوز تلك المحنة، مؤكدًا أن الطريق نحو استعادة حياته الطبيعية كان مليئًا بالتحديات والصعوبات.
وأضاف أن هذه التجربة، على الرغم من قسوتها، شكلت نقطة تحول أساسية في حياته، إذ أسهمت في صقل شخصيته ومنحته قدرًا أكبر من النضج وتحمل المسؤولية، كما ساعدته على إعادة بناء الثقة مع أفراد أسرته واستعادة مكانته بينهم.
وعلى الصعيد الفني، تحدث أحمد مجدي عن تطور تجربته في التمثيل، معتبرًا أن مشاركته في مسلسل “فات الميعاد” كانت محطة مفصلية في مسيرته المهنية، لأنها غيّرت بشكل كامل طريقة تحضيره للشخصيات التي يجسدها.
وأشار إلى أنه اعتمد الأسلوب نفسه لاحقًا في مسلسل “الست موناليزا”، مؤكدًا أن هذه التجربة انعكست إيجابًا على أدائه الفني وأسهمت في تطوير أدواته كممثل.
وأكد مجدي أنه أصبح أكثر هدوءًا في اختيار أعماله، ولم يعد يندفع وراء الحماس الذي كان يرافقه في بداياته الفنية، موضحًا أنه بات يفضل الشخصيات المركبة والعميقة التي تمنحه مساحة أكبر للتعبير عن تطوره الإنساني والفني، وتتيح له تقديم أدوار تحمل أبعادًا مختلفة وتحديات جديدة.














