أكدت معلومات “الجديد” وجود “انقطاع كامل لقنوات التواصل المباشر بين حزب الله والرئاسة اللبنانية، منذ توقيع إتفاق الإطار.”
وقالت المصادر: لا حاجة لتقديم أي بديل عن الإتفاق لرئيس الجمهورية، بإعتبار أن موقفنا واضح ولا يحتاج إلى رسائل، وزيارة ماكرون إلى سوريا ذات طابع سياسي واقتصادي وتركّز على تعزيز العلاقات الفرنسية – السورية، في إطار تثبيت الحضور الفرنسي ودفع التبادل الاقتصادي.
وقالت مصادر دبلوماسية: زيارة ماكرون إلى سوريا ستتناول ملف تثبيت الحدود اللبنانية – السورية، إلى جانب استعداد فرنسا لتزويد البلدين بالخرائط الجغرافية القديمة، وباريس ستواصل مساعيها بين بيروت ودمشق بعد المبادرة التي جمعت عون والشرع، في اتصال ثلاثي لبحث الملفات المشتركة.
وأضافت: لا تطورات في الملف الأمني والجنرال جوزيف كليرفيلد سيصل إلى لبنان خلال الأسابيع المقبلة، لمواكبة الجيش اللبناني في الدخول إلى المناطق التجريبية عند الاتفاق على ذلك.














