spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثلقاء إيراني يمني: التفاهمات الأخيرة أجبرت واشنطن و"تل أبيب" على الاعتراف بمحور...

لقاء إيراني يمني: التفاهمات الأخيرة أجبرت واشنطن و”تل أبيب” على الاعتراف بمحور المقاومة

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال لقائه نائب رئيس الجمهورية اليمني محمد صالح النعيمي، أن إيران وجبهة المقاومة وقفتا في مواجهة الولايات المتحدة و”إسرائيل”، معتبرًا أن مسار التطورات الإقليمية أظهر فشل محاولات كسر هذا المحور أو إخضاعه.

وشدد قاليباف على ضرورة تعزيز التقارب بين الدول الإسلامية وإخراجها من “هيمنة أميركا و”إسرائيل””، مشيرًا إلى أن حركة “أنصار الله” والشعب اليمني صمدوا في وجه الإجراءات المخالفة للقوانين الدولية و“ظلم المستكبرين”.

ولفت إلى أن “التفاهم الأخير” في المنطقة أجبر الولايات المتحدة و”إسرائيل” على الاعتراف بحلفاء إيران ضمن جبهة المقاومة، معتبرًا أن ذلك يشكل “هزيمة سياسية وعسكرية” لهما، بعد عدم تمكنهما من تحقيق أهدافهما في الحرب، وفق قوله، واضطرارهما إلى طلب وقف إطلاق النار عبر وسطاء.

وأضاف قاليباف أن أكثر من 70% من التجارة العالمية تمر عبر مضيق هرمز وقناة السويس وباب المندب، ما يعكس أهمية هذه الممرات الاستراتيجية في معادلات الأمن الإقليمي والدولي، داعيًا إلى بناء علاقات “شفافة وصريحة” بين دول المنطقة بعد التفاهمات الأخيرة.

وفي السياق نفسه، شدد على أن “أنصار الله” كانت دائمًا إلى جانب قضايا المقاومة، ودافعت في الأوقات العصيبة عن غزة ولبنان وفلسطين، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس ثباتًا في مواجهة الضغوط.

من جهته، أكد النعيمي أن بلاده وإيران “في خندق واحد” وتقفان إلى جانب الأمة الإسلامية، مشيرًا إلى أن القيادة اليمنية ترى أن الوقوف إلى جانب إيران “واجب على الجميع”.

وأضاف النعيمي أن على الأطراف الإقليمية استلهام “روح النضال والصمود” من رموز الصراع في المنطقة، معتبرًا أن هذا النهج مستمد من “دم القائد الشهيد” ومن إرث ما وصفه بـ”سيد الشهداء”.

كما أعلن النعيمي استعداد بلاده الكامل لأي نوع من التعاون الدبلوماسي، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه في حال فشل الجهود السياسية فإن اليمن على جهوزية كاملة للتحرك الدفاعي.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img