يُعتبر البرونزاج من أبرز علامات الجمال الصيفية؛ إذ يمنح البشرة لوناً ذهبياً وإشراقة محببة، إلا أن هذا اللون لا يدوم طويلاً؛ ما يدفع كثيرات إلى البحث عن طرق تساعد في الحفاظ عليه لأطول فترة ممكنة. وتختلف مدة بقاء البرونزاج من امرأة إلى أخرى تبعاً لطبيعة البشرة ولونها؛ إذ تميل السمرة إلى الثبات لفترة أطول لدى صاحبات البشرة الداكنة أو الزيتونية مقارنة بالبشرة الفاتحة.
كيف تحافظين على لون البرونزاج لفترة أطول؟
يدوم البرونزاج عادة بين أسبوع وأسبوعين كحد أقصى، قبل أن يبدأ بالتلاشي تدريجياً مع تجدد خلايا البشرة واستبدال الخلايا المسمرّة بأخرى جديدة. ومع مرور الوقت، تستعيد البشرة لونها الطبيعي. لكن بعض العادات اليومية وخطوات العناية المناسبة تساعد على الحفاظ على اللون الذهبي لفترة أطول، بدءاً من الترطيب وصولاً إلى طريقة الاستحمام.
تقشير لطيف يحافظ على السمرة
يُفضّل تقشير البشرة بلطف قبل التعرّض للشمس للحصول على لون أكثر تجانساً. أما بعد الحصول على البرونزاج، فيُنصح بالاكتفاء بتقشير خفيف وعلى فترات متباعدة للمساعدة على الحفاظ على اللون الذهبي لأطول فترة ممكنة. وابتعدي عن التقشير الكيميائي المكثف أو الإفراط في إزالة الخلايا السطحية؛ لأن ذلك قد يسرّع تلاشي السمرة.
مرطب البشرة سر برونزاج يدوم أطول
بعد الحصول على البرونزاج، احرصي على ترطيب بشرتك بانتظام باستخدام مرطبات غنية بمكونات مغذية مثل حمض الهيالورونيك. فالحفاظ على رطوبة البشرة يساعد على تعزيز نعومتها ونضارتها ويحدّ من التقشّر والجفاف، وهما من أبرز أسباب تلاشي السمرة بسرعة. لذلك، يُنصح بتطبيق المرطب صباحاً ومساءً للحفاظ على لون ذهبي متجانس وبشرة تبدو صحية ومشرقة.
الماء الفاتر للحفاظ على اللون الذهبي
استبدلي الحمام الساخن بالحمام الفاتر أو البارد؛ فالماء الساخن قد يؤدي إلى تقشّر خلايا الجلد بسرعة، وبالتالي بهتان لون البشرة، أما الاستحمام بالماء البارد فينعش البشرة ويساعد على الحفاظ على لون البرونزاج لفترة أطول.
الترطيب من الداخل يبدأ بشرب الماء
احرصي خلال فصل الصيف على شرب الماء بكثرة لترطيب خلايا بشرتك، وبالتالي إطالة عمر البرونزاج؛ فشرب الماء يرطّب الجلد ويحافظ على نضارته ولونه لفترة أطول. اشربي لتراً واحداً من الماء أو أكثر يومياً، ووزّعي الكميات على مدار ساعات النهار.
مستحضرات قد تسرّع تلاشي البرونزاج
لإطالة فترة البرونزاج، يُنصح بالتوقف عن استعمال بعض كريمات العناية بالبشرة أو التخفيف منها، مثل علاجات حبّ الشباب التي تحتوي على حمض الساليسيليك التي تزيل الخلايا الميتة من الجلد. فهذه المنتجات قد تُسرّع تقشّر خلايا البشرة؛ ما قد يسهم في تلاشي السمرة بشكل أسرع.














