يشن جهاديون ومسلحون من الانفصاليين الطوارق المتحالفين معهم، هجمات في مناطق عدة في مالي، إحداها على سجن كنيوروبا الواقع على بعد 70 كيلومترا من العاصمة، بحسب ما أكد الجيش ومصادر أمنية وسكان.
وبدأت المعارك عند الرابعة فجرا (بالتوقيت المحلي وغرينيتش)، بحسب المصادر التي أكدت أنها متواصلة.
وتأتي المعارك بعد أكثر من شهرين من هجمات واسعة نفذتها “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” الموالية لتنظيم القاعدة، والانفصاليون في “جبهة تحرير أزواد” أواخر نيسان.
وأوضحت المصادر أن الهجمات تطال غاو والنفيس وسيفاري.
وأفاد متحدث باسم “جبهة تحرير أزواد” أن قواتها دخلت النفيس، مضيفاً: “سقطت مواقع عدة، لكن القتال لا يزال مستمرا داخل المدينة”.














