حذر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري من أن أي مساس بقائد الجيش اللبناني أو محاولة النيل منه ستؤدي إلى خراب البلد وزعزعة استقراره، مشددًا على أن الاستقرار الأهلي والسياسي في لبنان يشكل أمانة في عنقه لن يفرط بها مهما كانت الظروف.
وأكد بري تمسكه بموقفه الرافض لـ”اتفاق الإطار”، إلا انه أوضح أن هذا الإصرار لا يعني بالضرورة تشكيل جبهة سياسية معارضة تهدف إلى إسقاطه، على غرار تلك التي تشكلت لإسقاط اتفاق 17 أيار في الماضي، مضيفا: “لا نريد أن يأخذ البلد إلى حائط مسدود، وهذا ما يكمن وراء إصرارنا على البقاء في الحكومة”.
وفي سياق الحديث عن اتفاق الإطار، كشف عن استعداده للتوصل إلى تسوية مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، تتضمن إدخال تعديلات جوهرية على الاتفاق، أبرزها اعتماد القضاء نموذجاً تجريبياً لنشر الجيش اللبناني بدلاً من المناطق التجريبية التي نص عليها الاتفاق، بالإضافة إلى تحديد جدول زمني واضح وملزم لانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
كما أشار بري إلى أن موقفه من اتفاق الإطار يختلف عن موقف “حزب الله”، مشيراً إلى أنه يرى أن الاتفاق لن يرى طريقه إلى التطبيق من دون أن يطالب هو بإسقاطه، في حين أن “حزب الله” له موقفه الخاص في هذا الشأن.
ولفت إلى بري أن التعديلات التي يسعى إليها تهدف إلى جعل الاتفاق أكثر قابلية للتنفيذ، وأكثر توافقاً مع مصالح لبنان العليا.














