اعتبر الرئيس السابق للحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط أن الاتفاق يشكّل “خطوة خاطئة للدولة اللبنانية”، ويدعو إلى إعادة النظر فيه.
وقال في حديث لصحيفة “لوريان لوجور” إن اتفاق الإطار الذي أُبرم الجمعة الماضي بين لبنان وإسرائيل لن يكون قابلًا للتطبيق”، معتبرًا أن الاتفاق خطوة خاطئة للدولة اللبنانية”، وهو موقف لقي ترحيبًا كبيرًا من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ويُعيد ذلك إلى الأذهان ما جرى في 17 أيار 1983، عندما نجح تحالف ضمّ بري وجنبلاط، إلى جانب سوريا بقيادة حافظ الأسد، في إسقاط الاتفاق اللبناني–الإسرائيلي آنذاك. ومع ذلك، اكد جنبلاط أنه لا يرغب في تكرار ذلك السيناريو.
وتابع جنبلاط: “هذا يثبت أن بعض بنود الاتفاق تضع الجيش اللبناني تحت رحمة الجيش الإسرائيلي، من دون أي موعد واضح للانسحاب، علمًا أن كلمة “الانسحاب” نفسها لم ترد ولو مرة واحدة في نص الاتفاق، أما بالنسبة إلى نبيه بري، فلا أعرف ما هي نياته. لكننا لن نكون جزءًا من ائتلاف سياسي لإسقاط الاتفاق، كما أننا لن ندعمه أيضًا. هذا هو موقفنا المبدئي”.














