spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثفانس: ترامب مستعد للتحرك إذا أعادت طهران بناء برنامجها النووي

فانس: ترامب مستعد للتحرك إذا أعادت طهران بناء برنامجها النووي

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تسير في مسار وصفه بـ”الإيجابي”، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم منح المسار الدبلوماسي فرصة كاملة، مع التشديد في الوقت نفسه على أن واشنطن تحتفظ بخياراتها إذا أقدمت طهران على إعادة بناء برنامجها النووي أو استئناف استهداف الملاحة البحرية.

وقال فانس إن الولايات المتحدة ألقت قنابل على إيران بعدما أطلقت النار على سفن، مضيفاً أن واشنطن استخدمت أوراق ضغط لضمان المرور الآمن للسفن في مضيق هرمز.

وأوضح أن المحادثات مع إيران “تسير على ما يرام”، مؤكداً أن الإدارة الأميركية ستمنح التفاوض فرصة للنجاح، وأنها حددت أهدافها وسعت إلى تحقيقها، مشيراً إلى أن أي خطوات إضافية ستتوقف، إلى حد كبير، على ما ستقوم به إيران خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب أصدر توجيهات واضحة تقضي بالمضي قدماً نحو إبرام اتفاق مع إيران، مع التأكيد على أهمية خوض المفاوضات بحسن نية للوصول إلى تفاهمات بين الطرفين.

وأشار فانس إلى أن الوفود الفنية تعقد اجتماعات في الدوحة مع الوفدين الإيراني والقطري، إلى جانب أطراف أخرى، لبحث التفاصيل الفنية المتعلقة بالمفاوضات، بما في ذلك سير حركة الملاحة في المنطقة.

ولفت إلى أن المفاوضات حققت تقدماً وصفه بـ”الممتاز”، وأن واشنطن تعمل على ضمان استمرار هذا التقدم خلال الجولات المقبلة، مؤكداً أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن مسارها حتى الآن يحمل مؤشرات إيجابية.

وفي ما يتعلق بالملف النووي، قال فانس إن القلق بشأن البرنامج النووي الإيراني لا يزال قائماً، مؤكداً أن هذا الملف سيكون من أبرز القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات خلال المرحلة المقبلة.

وشدد فانس على أن الولايات المتحدة ستعيد النظر في حساباتها إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي أو استأنفت استهداف السفن في المنطقة، معتبراً أن مثل هذه الخطوات ستؤثر بشكل مباشر في مسار العلاقة بين الجانبين.

كما أشار إلى أن النظام الإيراني يضم شخصيات تدرك ضرورة تغيير طبيعة العلاقات مع الولايات المتحدة، زاعمًا أن واشنطن ترى “زخماً كبيراً” لدى بعض المسؤولين الإيرانيين الراغبين في فتح صفحة جديدة، وهو ما يدفع الإدارة الأميركية إلى منح العملية التفاوضية مزيداً من الوقت والفرص للوصول إلى اتفاق.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img