اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إبراهيم الموسوي أن “التضحيات الكبيرة والصمود والثبات والوفاء والإيثار والشجاعة التي قدمها مجاهدو وشهداء مجتمع المقاومة جاءت من أجل عزة وكرامة الناس والبلد”، مشيراً إلى أن ذلك يقابله في السلطة اللبنانية، بحسب تعبيره، “خسة ودناءة لا قعر لها”.
ولفت الموسوي إلى أن “السلطة في لبنان قابلت شجاعة أهل مجتمع المقاومة وصبرهم وثباتهم واستبسال المجاهدين بالجحود والنكران”، معتبرًا أنها خضعت للإملاءات الأميركية وخدمت المشروع الصهيوني المعادي للوطن وأهله.
وأضاف أن المعادلة الإقليمية التي فرضتها الجمهورية الإسلامية في إيران، على حد تعبيره، تصب في مصلحة لبنان لناحية وقف إطلاق النار وانسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن إيران ثابتة في موقفها، رغم محاولات التشويش عليه، مشيرًا إلى أنها وضعت “مفتاح مضيق هرمز” بيد كل شخص مؤمن بالمقاومة والجهاد في هذا البلد.
وأكد الموسوي أن “اتفاقية الإطار” هي “اتفاقية ذل وعار وخنوع واستسلام”، معتبرًا أنها منعدمة ولا قيمة لها، وأنها تخالف القانون والدستور والميثاقية وتتعارض مع اتفاق الطائف، مضيفًا أن السلطة، بحسب رأيه، تنازلت عن سيادتها وكرامتها وأرضها عند الموافقة عليها.
وتوجه الموسوي إلى جمهور المقاومة داعيًا إياه إلى عدم إعطاء أهمية لما تنفذه السلطة، التي وصفها أنها خاضعة ومذعنة لخدمة “إسرائيل” والولايات المتحدة، مؤكدًا أن ذلك لن يغيّر شيئًا، لأن “المجاهدين قدموا تضحيات كبيرة في سبيل الأرض”، وأن النتيجة ستكون “النصر وحفظ البلد وكرامة وعزة أهله”.














