أعلن مدير مكتب الميزانية والإدارة في البيت الأبيض، راسل فوت، أن الولايات المتحدة أنفقت نحو 30 مليار دولار على العمليات العسكرية ضد إيران، وذلك خلال جلسة استماع عقدها أمام الكونغرس الأميركي يوم الثلاثاء.
ويأتي هذا الرقم بعد تقديرات سابقة صادرة عن البنتاغون في أيار الماضي، حيث كان القائم بأعمال رئيس القسم المالي، جولز هيرست، قد أشار إلى أن الإنفاق العسكري الأميركي في هذا السياق اقترب من 29 مليار دولار.
وأوضح فوت أن التقديرات الجديدة تعكس تحديثاً شاملاً لحسابات تكاليف إصلاح واستبدال المعدات العسكرية، إلى جانب النفقات التشغيلية العامة للقوات الأميركية المنتشرة في المنطقة، لافتاً إلى أن هذه الأرقام لا تشمل حتى الآن كلفة إصلاح القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، والتي تضررت خلال الهجمات الإيرانية المضادة.
وفي السياق نفسه، تشير تقديرات مستقلة صادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى أن الكلفة الإجمالية للحرب قد تتراوح بين 34 و42 مليار دولار عند احتساب أضرار البنية التحتية، فيما ترجّح تقديرات أخرى أن تصل الكلفة الكلية، بما فيها الأضرار، إلى نحو 40 مليار دولار.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد طلبت سابقاً من الكونغرس تمويلاً إضافياً بقيمة 87.6 مليار دولار، لتغطية الاحتياجات المرتبطة بالعمليات العسكرية ضد إيران.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه واشنطن وطهران تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في 18 حزيران، والتي تنص على وقف إطلاق النار على مختلف الجبهات، وتحديد جداول زمنية لرفع الحصار البحري واستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز.














