أعلنت منظمة الصحة العالمية أن نظام الرعاية الصحية في فنزويلا يتعرض لضغوط كبيرة، بعد أن تعرضت بعض المستشفيات لأضرار، فيما تعاني مستشفيات أخرى من نقص بالموظفين في أعقاب الزلزالين.
وقال المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير، إن آلاف النازحين جراء الزلزالين معرضون أيضاً لخطر تفشي أمراض مثل الحمى الصفراء وحمى الضنك، خصوصاً في ظل انخفاض نسب التغطية التطعيمية نسبياً.
وأكد ليندماير أن ما لا يقل عن 3 مراكز صحية تعرضت لأضرار جسيمة، بينما تضررت 6 مراكز أخرى أو باتت تعمل بشكل جزئي فقط.
وأوضح أن النتائج الأولية كشفت عن فوضى في تقديم الخدمات وتدفق المرضى داخل المستشفيات، التي تعاني من الاكتظاظ وتراكم متزايد للحالات الجراحية المتأخرة.
وأشار إلى أن العديد من العاملين بمجال الرعاية الصحية المتخصصين في رعاية الأمومة بلا جوايرا ما زالوا في عداد المفقودين، ما أدى إلى ما وصفه بـ”فجوة خطيرة في الرعاية الخاصة بالولادة”.
يُذكر أن أكثر من 1700 شخص لقوا مصرعهم وأصيب أكثر من 5 آلاف بجروح، بعد أن ضرب زلزالان متتاليان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات البلاد، ما أدى إلى تدمير مئات المباني وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية.














