أطلق الفنان الشامي أغنية “أنا بعدك”، أولى أغنيات ألبومه الأول “هوية”، معلناً انطلاق مرحلة جديدة في مسيرته الفنية، وصفها أنها “مرحلة جديدة من النضج الفني”، من خلال عمل يجمع بين الهوية الموسيقية والبصرية المختلفة، ويرتكز على الإحساس والأغنية الكلاسيكية.
وتأتي أغنية “أنا بعدك” باللهجة اللبنانية، لتجسد روح الأغنية الكلاسيكية بكل تفاصيلها، من اللحن والأداء إلى الكلمات التي تلامس المشاعر، وصولاً إلى الإحساس العالي الذي يميز أداء الشامي، في تجربة تعكس نضجاً فنياً واضحاً وتمهد لمرحلة جديدة في مسيرته.
الأغنية من كلمات وألحان الشامي، وتوزيع سليمان دميان، في تعاون يقدم عملاً متكاملاً يحافظ على روح الأغنية الكلاسيكية، ويمنحها في الوقت نفسه هوية معاصرة تنسجم مع ملامح الألبوم والخط الفني الذي يعتمده الشامي.
وعلى الصعيد البصري، يرتقي الفيديو كليب، الذي يحمل توقيع المخرج بيار خضرا، إلى مستوى الفيلم القصير، حيث تتكامل عناصر الصورة والإضاءة والسرد البصري والتمثيل ضمن معالجة سينمائية متقنة، لتقديم قصة حب مؤثرة.
ولفتت الكيمياء التي جمعت الشامي وبطلة العمل، الممثلة جينيفر عازار، أنظار الجمهور منذ اللحظات الأولى لإطلاق الكليب، بعدما نجح الثنائي في تجسيد قصة حب بطابع سينمائي.
وتؤدي جينيفر عازار دور الحبيبة التي تغادر قبل أن تعود بعد فترة من الفراق، فيما يجسد الشامي شخصية العاشق الذي يعيش على وقع الذكريات، بأداء صادق عكسته نظراته وتعابير وجهه ونبرة صوته وانفعالاته المنسجمة مع كلمات الأغنية، بينما أضفت الكيمياء بينهما بعداً عاطفياً جعل التجربة أقرب إلى فيلم قصير منها إلى فيديو كليب.
وكان الشامي قد مهد لهذا التحول من خلال الإعلان الترويجي الذي طرحه الخميس الماضي، والذي جاء بطابع سينمائي أقرب إلى فيلم قصير، كاشفاً عن الهوية البصرية الجديدة للعمل، إلى جانب اعتماده إطلالة كلاسيكية مختلفة وتسريحة شعر جديدة انسجمت مع أجواء الأغنية، كما كشف عن مشاركة الممثلة جينيفر عازار في بطولة الكليب، في خطوة رفعت منسوب ترقب الجمهور لانطلاق أولى محطات ألبومه “هوية”.














