spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثسلطات موناكو تستبعد فرضية "الإرهاب" في انفجار الطرد المفخخ

سلطات موناكو تستبعد فرضية “الإرهاب” في انفجار الطرد المفخخ

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

استبعد المدعي العام في موناكو ستيفان تيبو فرضية العمل “الإرهابي” وراء انفجار طرد مفخخ وقع في بهو أحد المباني السكنية في الإمارة مساء أمس الاثنين، وأسفر عن إصابة 3 أشخاص، مؤكداً أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم نفذه شخص واحد.

وقال تيبو، خلال مؤتمر صحافي، إن “هذا الهجوم لا يمكن وصفه إرهابياً في هذه المرحلة”، مضيفاً أن “المعلومات الأولية المتوفرة لدينا تشير إلى أن العمل من فعل شخص واحد”.

وأوضح أن السلطات فتحت تحقيقاً في الحادث بتهمة “الشروع في القتل”، مشيراً إلى أن الأدلة المتوافرة حتى الآن لا تكفي لتصنيف الواقعة على أنها هجوم “إرهابي”.

وكان وزير الدولة في موناكو كريستوف ميرمان قد أعلن في وقت سابق أن زوجين يبلغان من العمر بين الـ50 والـ60 عاماً أُصيبا بجروح خطرة جراء الانفجار، فيما أصيب قاصر يبلغ من العمر 13 عاماً، يُرجح أنه قريب لهما، بجروح أقل خطورة، من دون الكشف عن هوياتهم.

في المقابل، حددت وسائل إعلام عدة هوية المصابين على أنهم رجل الأعمال الثري من أصل أوكراني والحاصل على الجنسية القبرصية فاديم يرمولاييف، وزوجته، وابنهما البالغ من العمر 13 عاماً. ويقيم يرمولاييف، المولود عام 1968، في موناكو، ويخضع لعقوبات فرضتها عليه السلطات الأوكرانية منذ كانون الأول/ديسمبر 2023.

ووفقاً لما أوردته صحيفة “لو باريزيان”، فإن يرمولاييف لا يخضع لأي تحقيق قضائي في موناكو، كما أنه غير مطلوب لأي جهاز شرطة في العالم.

وأشار وزير الدولة كريستوف ميرمان إلى أن أفراد العائلة “لم يُظهروا أي علامات قلق قبل دخول المبنى”، موضحاً أنهم “كانوا يرتدون ملابس صيفية، ويبدون مسترخين، ولم يظهروا أي حذر ملحوظ”.

من جهته، أكد المدعي العام ستيفان تيبو أن “حياة الرجل المصاب لم تعد مهددة”، في حين لا تزال زوجته في حالة صحية حرجة. كما أوضح أن المراهق، الذي خضع لعملية جراحية، تجاوز مرحلة الخطر.

وأكد تيبو أن منفذ الهجوم لا يزال طليقاً، وأن عمليات البحث عنه مستمرة، قائلاً: “لم نلق القبض عليه، لكننا نلاحقه بالتنسيق مع السلطات الفرنسية لتحديد هويته والقبض عليه في أسرع وقت”.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img