رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسين الحاج حسن أن الاتفاق الذي أبرمته السلطة مع “إسرائيل” يستند إلى فكرة واحدة، تتمثل في أن السلطة تتحدث عن انسحاب إسرائيلي، وعودة النازحين، وإعادة إعمار من دون تحديد إطار زمني واضح، مقابل نزع سلاح المقاومة، “وذلك كي تطمئن إسرائيل إلى أن هذه المهمة قد أُنجزت، وأنه لم يعد هناك تهديد”.
وأشار الحاج حسن إلى أن رئيس الجمهورية، وفق الدستور، يحق له التفاوض، “ولكن ليس مع إسرائيل”، معتبراً أن ذلك يشكل خرقاً للدستور والقانون.
وأضاف أن “الأسوأ من ذلك أن يوافق الرئيس، وفق ما تضمنه هذا الاتفاق، على الإتيان بقوات أجنبية ليقاتل بها شعبه الذي يريد منه ألا ينتقده”، معتبراً أن “المسؤول عن الفتنة هو من يريد استقدام قوات أجنبية إلى لبنان، وأن ينزع السلاح بالقوة، ويهدد الشعب بالجيوش الأجنبية”.














