كشفت مصادر سياسية لقناة “الجديد” أن مسألة الضغوط الأميركية لاستبدال أو إقالة قائد الجيش رودولف هيكل كانت قد طُرحت سابقاً للنقاش بشكل جدي على مستوى الرئاسات.
وأضافت المصادر أن “التداول شمل مخرجاً يقضي باستبدال جميع القادة الأمنيين، باستثناء المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، إلا أن النقاش انتهى إلى اعتبار هذه الفكرة غير ناضجة في الوقت الراهن”.
في المقابل، أكدت مصادر عسكرية لـ”الجديد” أن المؤسسة العسكرية لا تزال متمسكة بموقفها في مقاربة الملفات الوطنية والداخلية، مشددة على أنها ثابتة في مبادئها وأولوياتها حتى اللحظة.














