شنّ عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله هجومًا عنيفًا على السلطة، معتبرًا أن اتفاق الإطار مع إسرائيل “لن يُطبّق”، ومؤكدًا أن “يد المقاومة ستبقى على الزناد”، وأن أي اتفاق لا يحظى بموافقتها “لن يمر”.
وقال فضل الله: “قدرنا كمجتمع وبيئة أن نبقى ثوارًا ومقاومين”، معتبرًا أن حمل السلاح جاء دفاعًا عن الوجود والأرض، لأن الدولة، بحسب تعبيره، لم تتحمل مسؤولياتها في السابق ولا اليوم، واتهم السلطة الحالية بأنها “وقّعت على صك استسلام”، وبأنها “باعت الجنوب وأهله” و”قدّمت هدية مجانية لنتنياهو”، معتبرًا أن الاتفاق مع الجانب الأميركي جاء بصيغة لم يكن ليكتبها نتنياهو بصورة أفضل، وفق تعبيره.
واعتبر أن ما قامت به السلطة يشكل “فتنة” تهدف إلى نقل الصراع من مواجهة “إسرائيل” إلى صراع داخلي، مؤكدًا أن الحزب سيبقى “الأحرص على البلد وعلى الجيش الوطني”، وأن “المقاومة وسلاحها ورجالها باقون لتحرير الأرض وحماية الشعب”.
وأضاف: ما أقدمت عليه السلطة سيكون، بحسب قوله، حافزًا إضافيًا لامتلاك أسباب القوة، مشيرًا إلى أن شبانًا يطلبون اليوم التدريب على السلاح بعدما فقدوا الثقة بإمكانية قيام دولة قادرة على حماية شعبها، مؤكداً أن “اتفاق الذل والعار” الذي وقّعته السلطة “لن يبصر النور ولن يُطبّق”، مشددًا على أن “يدنا ستبقى على الزناد”، وأن الحزب سيواصل ما وصفه بحقّه المشروع في الدفاع عن شعبه.
واعتبر أن المحاولة الحالية تهدف إلى قطع الطريق على مذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية، التي قال إن إيران أصرت خلالها على أن يكون وقف الاعتداءات على لبنان والانسحاب الإسرائيلي منه بندًا أولًا، مؤكدًا أن طهران “لن توقع أي اتفاق لا يضمن انسحابًا إسرائيليًا من لبنان”.
وتابع: “أي شيء لا نوافق عليه لن يمر”، معتبرًا أن ما وصفها بـ”المعادلة الإقليمية” الممتدة من مضيق هرمز إلى باب المندب وصولًا إلى جنوب لبنان تصب في مصلحة لبنان، بينما “السلطة الخائبة” ستخرج من هذا المسار، وفق تعبيره.














