أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن القاعدة الجوية والبحرية الأميركية في البحرين تعرضت لأضرار بالغة جراء الضربات الإيرانية، مشيرة إلى أنها لم تعد قادرة على أداء وظائفها الأساسية نتيجة حجم الدمار الذي لحق بمنشآتها.
وأوضحت الصحيفة أن البحرية الأميركية لم تؤكد رسمياً حتى الآن التقارير التي تتحدث عن وقوع أضرار جسيمة في القاعدة، رغم المعلومات المتداولة بشأن حجم الخسائر.
وبحسب التقرير، فإن الضربات الإيرانية التي نُفذت خلال المواجهات العسكرية أدت إلى تدمير مبنى قيادة البحرية الأميركية بشكل كبير، كما ألحقت أضراراً واسعة بمجمع التدريب التابع للبحرية، والبنية التحتية للميناء، والثكنات العسكرية، إضافة إلى مرافق التخزين داخل القاعدة.
وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس حالياً عدة خيارات بشأن مستقبل القاعدة، من بينها نقل جزء من مهامها العسكرية إلى منشآت أميركية أخرى في منطقة الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن الكلفة الإجمالية لإنشاء القاعدة في البحرين تُقدّر بنحو 400 مليون دولار، علماً أنها تُعد منذ عام 1995 مقراً للأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية، وتستطيع استقبال مختلف أنواع السفن الحربية الأميركية، وتقع على بعد نحو 240 كيلومتراً من السواحل الإيرانية.
وكان “الحرس الثوري” الإيراني قد أعلن، خلال اندلاع المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، أنه استهدف القاعدة العسكرية الأميركية ومقر الأسطول الخامس في البحرين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً أن الهجوم جاء رداً على الضربات الأميركية التي استهدفت إيران.
وفي السياق، أشار تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن تقدير الكلفة الإجمالية للأضرار التي سببتها الضربات الإيرانية لا يزال أمراً معقداً، فيما كشف مسؤول في الكونغرس الأميركي أن تقييماً أعده البنتاغون وقُدّم إلى الكونغرس الأسبوع الماضي قدّر كلفة الضربة الجوية الواحدة التي استهدفت مقر قيادة الأسطول الخامس في البحرين بتاريخ 28 شباط بنحو 200 مليون دولار.














