spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderالمساران السويسري والأميركي بلا تطمينات.. وهدنة مؤقتة تسبق التصعيد؟

المساران السويسري والأميركي بلا تطمينات.. وهدنة مؤقتة تسبق التصعيد؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

تحدثت مصادر بعبدا لـ”الجديد” أن “إعلان النوايا قد يُعلن قريبًا، وهو إطار بعيد المدى يندرج في سياق العلاقات بين البلدين”.

وفي سياق متصل، نقلت “الجديد” عن مصادر دبلوماسية أن المسارين السويسري والأميركي لا يوفّران حتى الآن أي ضمانات بشأن انسحاب “إسرائيل” من الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى أن “المعطيات الحالية لا توحي بتهدئة نهائية في لبنان، بظل تمسّك إسرائيل بالبقاء في نقاط جنوبية تصفها بالاستراتيجية رغم وقوعها خارج المنطقة الصفراء”.

وأضافت المصادر أن هناك حذرًا دوليًا من أن تتحول فترة المفاوضات الجارية إلى هدنة مؤقتة تسبق عودة التصعيد أو الحرب خلال الأشهر المقبلة.

كما أشارت إلى أن قطر تواصل اتصالاتها مع مختلف المكونات اللبنانية، بما فيها “حزب الله”، وآخرها التواصل مع عين التينة لبحث أفكار لحلّ الأزمة اللبنانية، لافتة إلى وجود تنسيق قطري–سعودي كامل في الملف اللبناني، وأن أي مبادرة قد تنبثق عن خلية سويسرا ستكون بالتشاور والتنسيق مع الرياض.

وبحسب المصادر، لا توجه قطريًا لعقد “الدوحة 2”، باعتبار أن أي حل للأزمة اللبنانية يجب أن يبقى ضمن سقف اتفاق الطائف.

من جهتها، نقلت مصادر رئاسية أن المبدأ الأساسي بالنسبة للبنان هو أن يكون على الأقل قسم من المنطقة المقترحة تحت الاحتلال أو ضمن “الخط الأصفر”، ليصار إلى الانسحاب من القسم المحتل وانتشار الجيش فيها.

وأضافت المصادر أن ملف خلية التنسيق الإيرانية–اللبنانية–الأميركية التي طُرحت كفكرة في سويسرا لم يُبحث بعد بشكل نهائي، مشيرة إلى أن لبنان أبدى استعدادًا لمناقشة عمل الخلية عند استكمال كل معالمها، على أن يجري التشاور بشأنها مع مختلف الأصدقاء المعنيين بالأزمة اللبنانية.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img