تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله عرض آخر تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، إلى جانب المستجدات السياسية والميدانية، في ضوء ما بعد إنجاز مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وخلال الاتصال، شدد الرئيس الفرنسي على أهمية لبنان وضرورة الحفاظ على استقراره وسيادته، مؤكداً استعداد فرنسا والدول الصديقة لمؤازرة لبنان في تجاوز المرحلة الدقيقة التي يمر بها، سواء عبر دعم الجيش اللبناني أو من خلال مؤتمرات دولية مخصصة لإعادة الإعمار.
من جهته، شكر الرئيس بري الرئيس ماكرون وفرنسا على الدعم الدائم للبنان، مشدداً على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، والعمل على انسحاب “إسرائيل” من الأراضي التي تحتلها وصولاً إلى الحدود الدولية، إضافة إلى انتشار الجيش اللبناني في مختلف المناطق، وعودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم، تمهيداً لإطلاق ورشة إعادة الإعمار.
وأكد بري أن اتفاق تشرين الثاني 2024 يشكّل “فرصة جاهزة” بما يتضمنه من آلية لتثبيت وقف إطلاق النار والتحقق من أي خروقات أو تهديدات، مشيراً إلى إمكانية البناء عليه في حال تم تبنيه ضمن المفاوضات الجارية في سويسرا.
وتناول الاتصال أيضاً أهمية مواصلة الجهود الدولية والإقليمية لدعم الاستقرار في لبنان، في ظل التحديات السياسية والأمنية الراهنة، وضرورة تفعيل المسارات الدبلوماسية بما يضمن حماية السيادة اللبنانية وتعزيز مقومات الصمود.














