كادت رحلة جوية مقررة من فرانكفورت إلى أنطاليا أن تتحول إلى كارثة، بعدما بقي الركاب داخل الطائرة لنحو ساعتين في درجات حرارة مرتفعة وصلت إلى 56 درجة مئوية، وسط توقف نظام التبريد بشكل كامل.
ووفق المعلومات المتداولة، عاش الركاب، ولا سيما الأطفال، لحظات عصيبة بسبب ارتفاع الحرارة وصعوبة الأجواء داخل المقصورة، في ظل انتظارهم لفترة طويلة قبل الإقلاع.
وأثارت الحادثة حالة من الاستياء بين الركاب، الذين اعتبروا أن إبقاء المسافرين داخل الطائرة من دون تشغيل نظام التبريد في هذه الظروف يشكل خطراً على سلامتهم، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير.
وتُطرح تساؤلات حول إجراءات السلامة المتبعة في مثل هذه الحالات، وضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الركاب عند حدوث أي تأخير أو خلل قبل إقلاع الرحلات الجوية.














