spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثفانس: تقدم ملموس في محادثات بورغنشتوك.. وآلية لخفض التصعيد في لبنان

فانس: تقدم ملموس في محادثات بورغنشتوك.. وآلية لخفض التصعيد في لبنان

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إحراز تقدم في المحادثات الجارية في منطقة بورغنشتوك السويسرية، مؤكداً أن المشاركين نجحوا في وضع أسس أولية يمكن البناء عليها للوصول إلى اتفاق نهائي وتسوية دائمة بشأن عدد من الملفات المطروحة على طاولة النقاش.

وقال فانس إن الولايات المتحدة وشركاءها تمكنوا من التوصل إلى آلية تهدف إلى إبقاء مضيق مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية، مشيراً إلى أنه تم أيضاً وضع ترتيبات خاصة لنزع الألغام وضمان سلامة الممرات البحرية الحيوية التي تشكل شرياناً أساسياً للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

وأضاف أن المحادثات أفضت كذلك إلى آليات تهدف إلى تجنب التصعيد العسكري ومنع اندلاع مواجهات جديدة، مؤكداً أن المشاركين يعملون على تثبيت تفاهمات تساهم في خفض التوترات الإقليمية والحيلولة دون خروج الأوضاع عن السيطرة.

وفي ما يتعلق بالملف النووي، أوضح فانس أن تقدماً تحقق خلال المناقشات الأخيرة، مشيراً إلى أن المحادثات الفنية ستتواصل على مدار الأسبوع لاستكمال البحث في القضايا التقنية والرقابية المرتبطة بهذا الملف.

وأكد فانس أن الولايات المتحدة تأمل في التوصل إلى اتفاق نهائي ومستدام، لافتاً إلى أن ما تحقق حتى الآن يشكل قاعدة إيجابية يمكن الانطلاق منها نحو تفاهمات أوسع خلال المرحلة المقبلة.

وكشف أن المحادثات مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستبدأ في بورغنشتوك، في إطار الجهود الرامية إلى متابعة الملفات التقنية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني وآليات الرقابة والتنفيذ.

وعلى صعيد الوضع اللبناني، أعلن فانس أن المحادثات شهدت تقدماً ملحوظاً خلال الساعات الماضية مقارنة بما كان عليه الوضع قبل يوم واحد فقط، موضحاً أنه تم الاتفاق على آلية لفض الاشتباك وخفض التصعيد في لبنان بهدف الحد من التوترات ومنع تدهور الأوضاع الأمنية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق توازن بين ضمان “أمن إسرائيل” واحترام سيادة لبنان، مؤكداً أن الملف اللبناني سيبقى موضع نقاش ومتابعة مستمرة خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف أن إسرائيل تملك حق الدفاع عن نفسها، إلا أن ذلك يجب أن يتم ضمن آليات وضوابط تمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع أو فقدان السيطرة على التطورات الميدانية.

وفي معرض حديثه عن الدور الإيراني، دعا فانس طهران إلى ممارسة نفوذها من أجل الحد من أي تصعيد قد تشهده الساحة اللبنانية، معتبراً أن الاستقرار يتطلب تعاوناً من مختلف الأطراف المعنية.

كما تطرق نائب الرئيس الأميركي إلى ملف الأصول الإيرانية المجمدة، نافياً ما وصفه بالتقارير المغلوطة المتداولة بشأن هذا الموضوع، ومؤكداً أن البحث يتركز على وضع آلية تضمن توجيه أي أموال يتم الإفراج عنها لخدمة الشعب الإيراني وتحسين أوضاعه المعيشية، وعدم استخدامها في تمويل أنشطة تهدد الأمن والاستقرار.

وختم فانس بالتأكيد على أن التقدم الذي تحقق خلال محادثات بورغنشتوك يمثل خطوة مهمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الطريق لا يزال طويلاً ويتطلب المزيد من العمل والمفاوضات للوصول إلى اتفاقات نهائية وشاملة بشأن الملفات المطروحة.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img