spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثاستشهاد مصور “الجزيرة مباشر” أحمد وشاح في غزة

استشهاد مصور “الجزيرة مباشر” أحمد وشاح في غزة

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

استشهد مصور قناة “الجزيرة مباشر” أحمد وشاح، إلى جانب شخصين آخرين، السبت، جراء غارة جوية صهيونية استهدفت فناء منزل في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

ويأتي استشهاد وشاح ليضيف إلى حصيلة الصحافيين الذين قضوا خلال العدوان على قطاع غزة، في وقت توثق فيه منظمات حقوقية الاستهداف الممنهج للصحافيين في القطاع.

ولم تكن الغارة الأولى التي تستهدف صحافيي قناة “الجزيرة”، إذ استشهد في 10 آب/أغسطس 2025 أربعة صحافيين من القناة في غارة إسرائيلية استهدفت خيمة للصحافيين قرب مستشفى الشفاء في غزة، بينهم المراسل أنس الشريف والمراسل محمد قريقع والمصوران إبراهيم زاهر ومحمد نوفل.

كما استشهد في 8 نيسان/أبريل 2026 مراسل القناة محمد وشاح، شقيق المصور أحمد وشاح، في غارة استهدفت سيارته في مدينة غزة، ووصفت القناة استشهاده أنه “جريمة متعمدة تهدف لترهيب الصحافيين”.

وفي السياق نفسه، فقدت شبكة “الجزيرة” عدداً من طواقمها، من بينهم المصورون محمد سلامة وأحمد اللوح وسامر أبو دقة، والمراسلان حسام شبات وإسماعيل الغول، إضافة إلى المنتج الميداني حمزة وائل الدحدوح، فيما أُصيب عدد آخر من الصحافيين.

وتشير المعطيات إلى أن الحرب على غزة شهدت حصيلة غير مسبوقة من الشهداء في صفوف الصحافيين الذين وثقوا مجريات الحرب تحت القصف وبدون حماية.

وأكدت لجنة حماية الصحافيين في نيسان/أبريل 2026 أن الحرب في غزة هي “الأكثر دموية للصحافيين على الإطلاق”، مع وصول عدد الشهداء إلى 260 صحافياً على الأقل منذ بدء الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

كما أفادت منظمة “مراسلون بلا حدود” أن أكثر من 220 صحافياً استشهدوا على يد قوات العدو الإسرائيلي في غزة خلال عامين ونصف، بينهم 70 على الأقل أثناء تأدية عملهم.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img