spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثوزير الثقافة: التراث الجنوبي في صلب “حماية الذاكرة”.. ونضاعف الحماية الدولية

وزير الثقافة: التراث الجنوبي في صلب “حماية الذاكرة”.. ونضاعف الحماية الدولية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

قرر وزير الثقافة غسان سلامة أن تكون مناسبة اليوم الوطني للتراث مخصصة لـ“التراث الجنوبي وآثاره في المناطق المعتدى عليها”، لافتًا إلى أن “الاهتمام بالحجر لا يعني عدم الاهتمام بالبشر، لأن الحجر يحمل ذاكرة البشر ويعزز هويتهم وشخصيتهم الوطنية”.

كلام الوزير سلامة جاء خلال افتتاحه فعالية “حماية التراث في زمن الحرب” في مقر المتحف الوطني، في حضور حشد رسمي ودبلوماسي وشعبي قُدّر بالمئات، وعدد من الفاعليات الجنوبية.

وقال سلامة: “الحجر هو جزء من البشر، الحجر يحمل ذاكرة البشر، الحجر هو الذي يتكئ عليه البشر لكي يعززوا هويتهم وشخصيتهم الوطنية، لذلك فحماية الحجر جزء لا يتجزأ من حماية البشر”.

وأضاف: “نحن في معركة شرسة لم تنته بعد، ونأمل بأن تنجح الوساطات في التوصل إلى وقف إطلاق النار، ولكن إطلاق النار أو وقف إطلاق النار لا يعني بالضرورة الانسحاب الضروري لدينا، وأريد أن أؤكد لكم أننا لم نقبل أن يبقى شبر واحد من الأراضي اللبنانية محتلاً”.

ولفت إلى أن “إسرائيل لجأت في السابق إلى مناطق أمنية، لكنها كانت مناطق تسمح للمدنيين بالمقام وتسمح للمدارس أن تفتح وتسمح للمستشفيات أن تستمر في عملياتها، لكن المفهوم الجديد الذي تطبقه إسرائيل للمنطقة الأمنية مختلف، إذ يعني منطقة خالية من السكان، خالية من الأبنية، خالية من التراث، خالية من الذاكرة، وحتى من الحدود العقارية بين كل عقار وآخر في كل قرية”.

وأشار إلى أن “المهمة اليوم أصعب بكثير من السابق، لأنها لا تقتصر على الاهتمام بالمواقع الأثرية الشهيرة والمعروفة عالميًا مثل آثار مدينة صور، بل تشمل التراث في كل مكان، في سوق النبطية القديمة، وفي السرايا القديمة في بنت جبيل التي حوّلها أبناؤها بشجاعة نادرة إلى أحد أفضل المكتبات الأهلية في لبنان، وكذلك في ساحة زوطر الشرقية والغربية، وقلعة الشقيف التي خضنا معركة كبيرة لتجنيبها خطر التفجير خلال الأسبوعين الماضيين”.

وأوضح أن الوزارة عملت منذ اليوم الأول بالاتصال بأكثر من 25 وزير ثقافة حول العالم، ودعت إلى اجتماع استثنائي للجنة التراث في منظمة اليونسكو، التي اجتمعت بكامل أعضائها وصوتت على مضاعفة عدد المواقع التي تحظى بحماية معززة في لبنان من 39 إلى 79 موقعًا، “ما يؤكد أن لبنان ليس يتيماً، وأن صوته مسموع عندما تكون لديه حجة قوية”.

وأضاف: “عملنا أيضًا على تذكير جميع الأطراف باتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح”.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img