أكدت المقاومة الإسلاميّة أنّ منطقة كفرتبنيت – علي الطاهر ستبقى عصيّة على توغّل الاحتلال الإسرائيلي.
وبعد رصد تحركات قوة إسرائيلية متقدمة باتجاه الجهة الشماليّة لمرتفع علي الطاهر،، استدرجت المقاومة الإسلامية القوة المعادية إلى كمين محكم داخل منطقة استهداف معدّة مسبقاً، حيث باشر المقاومون التعامل معها بمختلف أنواع الأسلحة.
كما استهدفت المقاومة خلال العملية 3 دبابات ميركافا إسرائيلية بصواريخ موجّهة، ما أدى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها، وسط حالة من الإرباك في صفوف القوة المتوغلة.
وبالتزامن مع استهداف الدبابات، واصلت المقاومة التصدي للقوة الإسرائيلية عبر إطلاق صليات مكثفة من الصواريخ وقذائف المدفعية على مواقع انتشارها ومحاور تحركها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة في المنطقة.
وأكدت المقاومة أن الاشتباكات بين المقاومة والقوات الإسرائيلية المتوغلة استمرت بوتيرة عالية حتى لحظة صدور البيان.
وبعد الكمين الذي نصبته، حاولت قوة إسرائيلية ثانية التقدم لسحب القتلى والجرحى تحت غطاء دخاني كثيف، بالتزامن مع اطلاق عشرات القنابل المضيئة باتجاه المنطقة، فاستهدفتها المقاومة بصلية صاروخية وقذائف الهاون، وحققت إصابات مؤكدة.
وقد جاء ذلك دفاعًا عن لبنان وشعبه، واستنادًا إلى الحقّ المشروع في مقاومة الاحتلال، وتحرير الأرض وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار، وفي إطار عمليات عاشوراء.














