رحّبت دولة قطر بتوقيع الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلكترونياً، على مذكرة التفاهم بشأن معالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك وقف العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، معتبرةً ذلك “تأكيداً جديداً على إرادة الجانبين المضي قدماً لحل خلافاتهما عبر التفاوض والوسائل السلمية، وتعزيز فرص السلام المستدام والنمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي”.
وجدّدت وزارة الخارجية القطرية، تقدير دولة قطر التام للشراكة والجهود التي بذلتها جمهورية باكستان الإسلامية وكافة الأطراف الإقليمية والدولية، لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر وصولاً إلى التوقيع على هذه المذكرة.
وشدّدت على أن “مذكرة التفاهم تمثل أساساً صلباً للانطلاق نحو المرحلة المقبلة من المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني”، داعيةً في هذا السياق جميع الأطراف إلى المحافظة على الروح الإيجابية والمساعي الحميدة والتنسيق المشترك لضمان تحقيق نتائج شاملة ومستدامة.
وأكدت استمرار دعم دولة قطر الكامل لكافة الجهود والمساعي الحميدة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، ويسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، ويحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم.














