ذكرت “القناة 12” العبرية أن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبّخ رئيس أركان جيش العدو إيال زامير خلال اجتماع “الكابينت” المصغر على خلفية رسالة نشرها قائد سلاح الجو تومر تيشلر.
وبحسب القناة، قال نتنياهو لرئيس الأركان: “الرسالة كانت خطأ وهفوة وطنية، وقد أضرت بوحدة إسرائيل، كما أنها محرجة أمام ترامب”.
وأوضح التقرير أن تيشلر كان يهدف من خلال الرسالة إلى رفع معنويات الطيارين والإشادة بأدائهم، إلا أن مضمونها أعاد إلى الواجهة ما وصفه التقرير بـ”التراجع السياسي”، ما أثار غضب نتنياهو.
وتطرقت رسالة قائد سلاح الجو إلى هجوم كان مخططاً له ضد إيران، قبل أن يُحبط في اللحظات الأخيرة إثر تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وذكر تيشلر أن “إسرائيل كانت تستعد لتنفيذ غارة واسعة النطاق تستهدف مئات الأهداف داخل إيران، إلا أن المهمة أُلغيت قبل ساعة واحدة فقط من موعد إقلاع الطائرات المقاتلة”.
وكشفت الرسالة، التي نشرت وسائل إعلام عبرية مقتطفات منها، تفاصيل العملية العسكرية التي كانت مقررة خلال جولة التصعيد الأخيرة بين “إسرائيل” وإيران يومي 7 و8 حزيران/يونيو.
وأوضح تيشلر أن سلاح الجو كان في حالة جاهزية كاملة لتنفيذ مهمة القصف، وأن مئات الأهداف داخل العمق الإيراني كانت مدرجة ضمن خطة العملية.
وأضاف أنه “عقب غارة إسرائيلية على معقل لحزب الله في الضاحية، تعرضت إسرائيل لهجوم بعشرات الصواريخ”، مشيراً إلى أن “أنظمة الدفاع الجوي اعترضت جميع التهديدات ذات الصلة من دون تسجيل إصابات”.
وأضاف أن “سلاح الجو الإسرائيلي كان بأكمله على أهبة الاستعداد، باليوم التالي، لتنفيذ ضربة جوية واسعة ضد مئات الأهداف في قلب إيران، إلا أن القرار أُلغي خلال الاجتماعات وقبل ساعة واحدة فقط من الإقلاع”.
كما أشار تيشلر في رسالته إلى مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، ملمحاً إلى أن وقف العملية جاء في ظل جهود دبلوماسية دولية جارية، من دون أن يحدد الجهة التي أصدرت قرار الإلغاء.
من جهتها، ذكرت “تايمز أوف إسرائيل” أن نتنياهو ألغى الضربة بعدما أصدر ترامب تعليماته بعدم تصعيد المواجهة مع إيران.














