أكد نائب الرئيس الأميركي دي جي فانس، ان “مذكرة التفاهم مع إيران تقع في نحو صفحة ونصف وبالتالي فهي وثيقة عامة”، مضيفاً: سيتعين علينا تسوية عدد من القضايا خلال مرحلة المفاوضات الفنية.
وقال فانس لشبكة “سي إن إن”: مذكرة التفاهم تضع إطارا يتيح لإيران الحصول على فوائد مقابل الوفاء بالتزاماتها، والفقرة الأولى من وثيقة مذكرة التفاهم تقول إن طهران وواشنطن تلتزمان بالسلام في المنطقة، معتبراً أنه على إيران التوقف عن تمويل المنظمات الإرهابية العنيفة وعوامل عدم الاستقرار في المنطقة.
ورأى انه لا يمكن الجزم بنسبة 100% بأن إيران ستلتزم بجميع تعهداتها، والمفتشون النوويون سيعودون حتما إلى إيران بموجب شروط إنهاء الحرب، والوكالة الدولية للطاقة الذرية وواشنطن ستساعدانها على تدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف نائب الرئيس: القطريون والباكستانيون قدموا مساعدة كبيرة في التوسط لإتمام الصفقة مع إيران، وقد يقرر ترامب الكشف عن تفاصيل الاتفاق مع إيران قبل يوم الجمعة.














