spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالكويت تسحب الجنسية من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب

الكويت تسحب الجنسية من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

سحبت السلطات الكويتية الجنسية من الكاتب والروائي الكويتي طالب الرفاعي، أحد أبرز الأصوات الأدبية بالكويت، في قرار أثار حالة واسعة من الجدل في الأوساط الثقافية والأدبية العربية.

ويُعد طالب الرفاعي (مواليد 1958) من أبرز الروائيين والقصاصين الكويتيين، حيث أصدر عدة روايات ومجموعات قصصية، واشتهر بدعمه الواسع للأدب العربي، لا سيما في مجال القصة القصيرة.

كما أسس الرفاعي جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، التي تُعد من أهم الجوائز الأدبية المتخصصة في هذا المجال على مستوى الوطن العربي، وأسهمت في اكتشاف ودعم عشرات الكتاب الجدد.

ولم تعلن السلطات الكويتية حتى الآن أي تفاصيل رسمية أو الأسباب المحددة لسحب جنسية الرفاعي، كما هو الحال في العديد من القرارات المماثلة التي تُنشر عادة في الجريدة الرسمية.

ويأتي هذا القرار ضمن حملة واسعة تشهدها الكويت منذ أكثر من عامين، حيث سحبت السلطات الجنسية من عشرات الآلاف من الأشخاص لأسباب تتعلق بـ”تصحيح ملفات الجنسية”، ومعالجة حالات التزوير أو الازدواجية، أو استنادًا إلى مواد قانونية تتعلق بـ”مصلحة الدولة العليا” أو “الأمن”، وشملت شخصيات سياسية ودينية وثقافية وفنية.

وخلال مسيرته، عمل الرفاعي بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت، وشارك في تحكيم جائزة البوكر العربية للرواية، وحصل على تكريمات عدة، من أبرزها جائزة شخصية العام الثقافية في معرض الشارقة الدولي للكتاب عام 2021، تقديرًا لإسهاماته الثقافية.

وأثار القرار ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الثقافية العربية، حيث اعتبره كثيرون “خبرًا حزينًا” يمس رمزًا ثقافيًا رفع اسم الكويت في المحافل الأدبية العربية، فيما كتب بعض المثقفين: “تستحق أيها الكبير هوياتنا العربية كلها”، تعبيرًا عن تضامنهم معه ككاتب عربي أكثر من كونه مواطنًا كويتيًا فقط.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img