تحدثت معلومات أن الضابطين في “الأمن الوطني الفلسطيني” محمد فتحي وهيثم غوطاني، اللذين تعرضا لإطلاق نار عند حاجز الحسبة داخل مخيم عين الحلوة، قد توفيا متأثرين بجراحهما بعد نقلهما إلى المستشفى.
ودان مدير العلاقات العامة والإعلام في “الأمن الفلسطيني” عبد الهادي الأسدي الحادث، مؤكداً أنها “أيادٍ مشبوهة تستكمل العدوان الإسرائيلي على الشعب بفلسطين، وما ينفذه في لبنان من أجل توتير المخيمات، خصوصاً في ظل هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة”.
ولفت إلى أن “فتح والأمن الوطني الفلسطيني باشرتا تحقيقاتهما”.














