أزال عمال، في وقت مبكر من صباح السبت، اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب من واجهة “John F. Kennedy Center for the Performing Arts”، بعد أقل من 6 أشهر على وضعه، وذلك امتثالاً لحكم قضائي ينص على أن إعادة تسمية هذا الصرح الثقافي لا يمكن أن تتم إلا بقرار من الكونغرس.
وبدأت عملية إزالة الاسم قرابة الساعة 1:20 فجراً، بعد ساعات من إعلان وزارة العدل الأميركية أنها لن تتمكن من الالتزام بالمهلة التي حددتها المحكمة، والتي انتهت عند الساعة 11:59 مساء الجمعة، لإزالة اسم ترامب من المركز الواقع في واشنطن، والذي أُنشئ قبل 50 عاماً تخليداً لذكرى الرئيس الأميركي الراحل John F. Kennedy.
وكان مجلس إدارة المركز، الذي يرأسه ترامب، قد صوّت على تغيير اسم المؤسسة إلى “مركز دونالد جيه. ترامب وجون إف. كنيدي التذكاري للفنون المسرحية”، فيما باشر العمال في اليوم التالي تثبيت أحرف الاسم الجديدة على واجهة المبنى.
وشهدت الساعات الأولى من صباح السبت إزالة الأحرف بعد نصب سقالات وتغطيتها بأقمشة واقية، حيث شوهد العمال وهم يفكون اللافتة قرابة الساعة 3:10 فجراً في عملية استغرقت نحو نصف ساعة.
وفي وقت متأخر من الجمعة، أوضحت وزارة العدل في مذكرة مقدمة إلى المحكمة أنها غير قادرة على تنفيذ القرار ضمن المهلة المحددة بسبب عواصف رعدية قد تعرض سلامة العمال للخطر، مطالبة بتمديد المهلة لمدة 12 ساعة.
ويُعد المركز، الذي افتُتح عام 1971، نصباً تذكارياً للرئيس الديمقراطي جون إف. كنيدي الذي اغتيل عام 1963. ومنذ عودته إلى الرئاسة، عيّن ترامب عدداً من حلفائه في مجلس أمناء المركز.
وقبل ساعات من طلب وزارة العدل التمديد، رفض قاضٍ اتحادي في واشنطن طلباً بتعليق قرار إزالة الاسم. وكان القضاء قد أصدر في 29 أيار حكماً يؤكد أن الكونغرس وحده يمتلك صلاحية تغيير اسم المركز، وألزم الحكومة بإزالة اسم ترامب من واجهة المبنى وموقعه الإلكتروني.
كما قضى قاضي المحكمة الجزئية الأميركية كريستوفر كوبر أن إضافة اسم ترامب إلى المنشأة الثقافية تمت بصورة غير قانونية، وأمر بإزالته بحلول يوم الجمعة. ورفض كوبر لاحقاً طلباً تقدم به مجلس إدارة المركز للإبقاء على الاسم.
وكان المركز قد أزال اسم ترامب من موقعه الإلكتروني يوم الاثنين الماضي، فيما نُصبت السقالات الجمعة تمهيداً لتنفيذ الحكم، وسط تجمع عدد من المواطنين أمام المبنى ومتابعة آلاف الأشخاص عبر بث مباشر للحظة إزالة الاسم من الواجهة.














