spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثقلق إسرائيلي من "ربط الساحات"

قلق إسرائيلي من “ربط الساحات”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية أن ضباطاً كبار في جيش الاحتلال الصهيوني، عبّروا عن قلقهم حيال تبعات قرار المستوى السياسي وقف التصعيد العسكري مع إيران، بداية الأسبوع الحالي، وإمكانية أن يؤدي ذلك إلى تغيير عميق في أنماط عمليات جيش الاحتلال العسكرية الإقليمية بما يشمل سوريا ولبنان.

ونقلت الصحيفة عن هؤلاء الضباط، وبينهم ضباط من شعبة الاستخبارات العسكرية وشعبة التخطيط، أنهم يحذرون في مداولات مغلقة من أن إيران تنجح تدريجياً بفرض “ربط الساحات” الذي سعى الاحتلال في السنوات الماضية إلى منعه بكل ثمن.

وتابع الضباط أن التخوف المركزي في جيش الاحتلال ليس وقف الهجمات الإسرائيلية في إيران فقط، وإنما الدلالة الإستراتيجية للتفاهمات التي تتبلور بوساطة وتأييد الولايات المتحدة، بادعاء أن استمرار السياسة الحالية من شأنها أن تؤدي إلى تآكل الردع الذي تم بناؤه خلال الحرب المستمرة منذ سنتين ونصف السنة، وخاصة المس بـ”حرية” العمل الإسرائيلية في المنطقة.

وقال أحد الضباط إن “الإيرانيين ينجحون في وضع معادلة جديدة. وأي عملية في لبنان ستُختبر منذ الآن كجزء من حرب واحدة. وإذا وافقت “إسرائيل” على هذا المبدأ، فإن القيود تتزايد على القدرة على عمل مستقل ضد المخاطر”.

وأوضح الضباط أن الحرب مستمرة في جنوب لبنان، وأنه بالرغم من تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حول وقف إطلاق نار في لبنان، فإنه لا يتم الشعور بتغيير على الأرض، وقوات الاحتلال تواصل المعارك في لبنان.

وادعى الضباط الإسرائيليون أن جيش الاحتلال تلقى تعليمات بعدم توسيع التوغل أو التقدم إلى شمال نهر الليطاني، لكنهم قالوا إن العمليات العسكرية الهجومية متواصلة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إنه “يوجد إجماع بين الضباط الكبار حول المخاطر الكامنة في الأداء السياسي في فترة وقف إطلاق النار”، وأنه في شعبة الاستخبارات العسكرية وشعبة التخطيط يحذرون من أنه إذا نجحت إيران في ترسيخ فعلي لمبدأ “ربط الساحات”، فإن “إسرائيل” ستواجه صعوبة في المستقبل في ممارسة القوة بشكل مستقل وسريع في لبنان وسوريا وكذلك في مناطق أخرى في الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بأنها مطلعة على المداولات الأمنية، قولها إن رئيس أركان الاحتلال وضباط كبار آخرين دفعوا إلى شن هجوم أوسع ضد إيران، وفي موازاة ذلك تشديد العملية العسكرية ضد “حزب الله” في بيروت وجنوب لبنان، بادعاء أن الهدف هو لجم محاولات طهران ترسيخ قواعد لعبة جديدة وإنشاء علاقة مباشرة بين أي مواجهة إقليمية وبين رد فعل إيراني شامل.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img