spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثرشيد عبد الحميد.. العقل الملهم وراء ظاهرة "سانت ليفانت"

رشيد عبد الحميد.. العقل الملهم وراء ظاهرة “سانت ليفانت”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

عاد اسم رشيد عبد الحميد إلى واجهة الاهتمام على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد تصدّره قوائم البحث والترند بالتزامن مع تزايد شعبية نجله الفنان الفلسطيني مروان عبد الحميد، المعروف فنياً باسم “سانت ليفانت”، ما أثار فضول المتابعين للتعرّف إلى سيرته وخلفيته المهنية والشخصية.

وينحدر رشيد عبد الحميد من أصول فلسطينية، مع جذور صربية من جهة العائلة، وهو ما أضفى على تجربته الحياتية والثقافية طابعاً متنوعاً انعكس على البيئة التي نشأ فيها أبناؤه، وعلى رأسهم “سانت ليفانت”، الذي اشتهر بمزجه بين الهويات والثقافات المختلفة في أعماله الفنية.

وعلى الصعيد المهني، عمل رشيد عبد الحميد في مجال الهندسة المعمارية، وشارك في تنفيذ عدد من المشاريع المرتبطة بقطاعي السياحة والضيافة. ويُعدّ من الأسماء المعروفة في هذا المجال، خصوصاً من خلال ارتباطه بفندق “الديرة” الشهير في مدينة غزة، والذي شكّل لاحقاً مصدر إلهام لنجله في أغنيته المعروفة “ديرة”، التي لاقت انتشاراً واسعاً على المستوى العربي والدولي.

ولم تقتصر اهتمامات عبد الحميد على المجال الهندسي فحسب، بل امتدت إلى الشأن الثقافي والفني، حيث ساهم في إنتاج أعمال فنية ووثائقية، من بينها الفيلم الوثائقي “كان يا ما كان في غزة”، في خطوة عكست اهتمامه بالسرد البصري وتوثيق الذاكرة الفلسطينية ونقل قصصها إلى جمهور أوسع.

أما على المستوى العائلي، فتربط رشيد عبد الحميد بابنه “سانت ليفانت” علاقة وثيقة، إذ يظهر إلى جانبه في عدد من المناسبات والجولات الفنية، كما يشارك أحياناً في الأجواء المرافقة للحفلات والعروض الموسيقية، في مشهد يعكس حجم الدعم الذي يقدمه لمسيرته الفنية.

ويُعرف رشيد عبد الحميد أيضاً باهتمامه بالحفاظ على الهوية والثقافة الفلسطينية، سواء من خلال مشاريعه المهنية أو مساهماته الثقافية، وهو ما جعل اسمه يحظى باهتمام متجدد لدى المتابعين الراغبين في التعرف إلى الشخصية التي كان لها دور مؤثر في حياة الفنان الصاعد “سانت ليفانت” ومسيرته.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img